مَحَطآت مِن حَيَآتي

ليتنا نستطيع أن نغير أنفسنا باتخاذ قرار التغيير فقط..
ولكن هذا لا يحدث.. فنحن نقرر أن نتغير اليوم ونعود إلى
طبعنا غداً.. وننسى عهدنا على أنفسنا وندور في الدوامة
ذاتها من جديد.. فإن كنا لا نملك أن نحكم أنفسنا لتستقيم
إلى ما نشاء.. فلنمنح الآخرين فرصة قبل أن نتهمهم بالتقصير.
 
إشتقتُ لِ| سُجودٍ يَطول ، لِ| بُكاءٍ يَطُول ، لِ| حَديثٍ يَطول مَعك ،
أعدني’ إلى ذلك الطُهر يَا رب ، أعدني’ إليكَ وحدكَ فقَط ،
أنقذني’ من بَريق الدُنيَا من حَولي’ ، و من’ هُموم الحيَاة في’ قَلبي ،
شُدني’ و روحي نَحوك ، لا تُفلتهَا فَ| أضيعُ بَعدك’ ،
آويني’ بكَ ، إليكَ ، مَعك’ يَا الله’
 
"إحساسُكَ بالحُزنِ على الذينَ رحلوا مِن حَياتِكَ تَكمُنُ في
أنَّكَ تشتاقُ لأرواحِهِم الرّاقِيَةِ الطّبيعِيَّةِ الخالِيَةِ من المساحيقِ
الموجودَةِ عِند الكثيرين ،
لذلك نَحزن ... لأنَّنا نَشعُرُ بافتِقادِ أحدٍ كانَ يَملِكُ تِلكَ الصِّفاتَ الطّبيعيّة ،
أفتقدُك كثيراً ."
 
ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﺣﺒﻚ ، ﻓﺄﻓﻘﺪﻙ ﺛﻢ ﺃﺗﺄﻟﻢ
ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺣﺒﻚ .. ﻓﺘﻀﻴﻊ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﺄﻧﺪﻡ !
ﺃﻋﻴﺶ ﻣﻌﻚ ﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﺗﻮﺍﺯﻥ ..ﻣﻨﺬ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﻡ
ﻓﻴﻤﺎ - ﻗﻠﺒﻲ - ﺗﺴﻮﺩﻩ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﻣﻨﺬ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﺃﺣﺲ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻚ ﺍﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ
ﻓﻴﻚ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺣﺘﺎﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ، ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻚ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻨﻘﺼﻨﻲ
ﻭﻳُ ﻜﻤﻞ ﺑﻬﺎﺀ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻋﺎﻟﻤﻲ ..
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺧﺸﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺩﻭﻣﺎ ! ﻓﺄﻧﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪ
ﺃﻱ ﺷﺊ ﺗﺤﺒﻪ
ﻧﺤﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﺠﺰ ﻋﻨﻪ
ﻓﻲ | ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ،
ﻓﻌﻠﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺒﻚ ﺑﻼ ﺃﻟﻢ / ﻭ ﻛﻴﻒ ﻻ ﺃﺣﺒﻚ ﺑﻼ ﻧﺪﻡ .. !

لــ أحلام مستغانمي
 
أحيانَـآ مُجرد التَفكير فَي فَقد الشَيء " أي شَيءْ "
يَجلُعنيْ أتعَلقَ به أكَثر .. أجنُ بهِ أكَثر
للآسفْ هكَذا أصَبحتْ حيَآتُنا
مَليئَة بـِ الخَوفْ والحُزنْ
مَليئة بـِ الآنكِسآراتِ والخَيبَاتِ
لآ أدرَي لِمآذا يَعِيشُ الجَميعُ حُزناََ دَفيناََ
حتى ذَلِكَ السَعيدُ مِنآ قبلْ أن يغفَو لآبُدَ لَهُ
بـ البُكاءِ صَمتاُ ,شَوقاً , ضَعفآ
أو رُبمآ وجعَآ يَتلو وجَعآ
رِفقآ بـ قِلوبكُمْ ♥
رِفقآ بـ منْ حَولكُمْ ♥
فلآ شَيءْ يسَتحَق مآ نفعلْ بِبعضَنا البعَضْ !!
 
مُؤلمٌ جداً ذَاك الإرتِباطُ الوَثيقُ بَينَ الحُب وَالحُزن ،
وَكأنّها لَعنَة تُصيب كُل مَن يتَجرَأ وَ يَحُب !
لَمْ أخطِئ حِينَ قَلت أنّ الحُبّ مَوتٌ كُلّه
فَـ فِي الشَوقِ مَوت ، فِي اللَهفَة مَوت ، فِي العِشق مَوت ،
وَفي الفُراق ألفَ مَوتٍ وَمَوت !!

لـ غَ ـــآدَة حبيب~
 
431507_502926576417361_721322955_n.png

ذات يوم سألتني عن سِّر الحُزن الكامِن بعيني ،
وعن دمعةٍ تتمسك خوفاً من سقوطها أمامِك ..
أتذكرَ يومها أني أمسكتُ يدك وقلتُ لك
"الحُزنُ يليقُ بعيني أكثر " فمسحت بيدك على عيني
وقلت أذرفيها الأن وأعدك أن لاتسقط دمعةً
بعدها .. وصدقتُك !
فـ أين أنت الأن وقد كُنت أنت سبب أنهار دموعي!!
و وجعٍ بأيسر صدري وسبب كُل خذلاني !!
 
عودة
أعلى