مَحَطآت مِن حَيَآتي

يظنونَ ( أهلي ) دائماً . .
آنني لا أتأثرِ بـ عمقّ مثل بقيـة أخوتيَ !
هڪذآ آنآ , أبيّن لهمِ أننيَ الأقوى
وَ الأكثر تماسكاً فِى كل شيء : )
… و آلآقسىّ قّلباً !
هذا مَا يظنوه بي ,لأنني ( ڪتوم فَ حسب )
ربما ستدرك آمي و الجميع يوماً ما !
آنني أضعفهمَ جميعاً . .
و أحوجهمِ للشكوىْ
ولڪنني فقط !
لآ اڪشفّ ” ڪبريااء حزني ” لـ أحدّ !
* أحاول دائماً أن أڪون متمآسڪـ !
لا أستسلمِ لـ ضعفيَ و أشكي :’)
555407_588277627853957_1090761027_n.jpg
 
فيني شعورَ آليوم فآيض / ومكبوت ،
قمة تنآقض تحتويني وآجآمل !
أحآول آفهم شي من نبرة آلصوتَ . .
وآحآول أشرح ضيقتي بَ ألف عآمل
أزريت لآ آحيآ وعييت لآ آموت !
وأيقنت محد فَ آلبشر كآن / كآمل
 
تبكي في المسآء ..
تتألم جداً وتحآكي همومھا
في دفتر صغير ..
تكلم صديقتهآ المخلصة
بِ نبرة أقرب للإختناق ..
وتتسائل كثيراً ..
وفي الصباح !
تبتسم وتضع العطور
وتختار أجمل القلائد ♥
وتضع كحلاً جديداً غير الذي سال ليلة البآرحة !
تحادث هذه ، وتضحك مع تلك
وبالتأكيد تجعل لسان حالھا
يقول : ( انني اسعد امرأة في العالم )
تعود في المسآء ، وتكتب :
مآزلت اتحمل ..
ومآ زالوا هم لايشعرون !
379227_457190554335379_791470400_n.jpg
 
جلّ ما حلمتُ به ... بعضٌ من التّفهم ..
الكثير الكثير من الإهتمام .. والقليل من الخيْبة ... فإنّ آخر ما تحتاجه
سنون عُمري، هو خيبةٌ أخرى ترتسمُ على محيّى القلب !
أيُعقل أن حلمي كان إلى هذا الحدّ مستحيلًا ؟!
 
أنا في بداية السطرِ وانت في نهايته . و بيننا تجتمع
" الاينَ و الكيفَ و متى و لماذا " !!
أنا أجيب واحدةَ وانت واحدة و لنلتقي في منتصف السطر .
لكن أحذر الخروج عن السطر ؛ ليس غروراً لكنَ الحب في قبيلتنا
مهنة و ليس شعور .
 
عودة
أعلى