يُحكى أن

يـحـــكى ان ..

اصــعــب صـــــــــــراع ..

هــو صــــــراع القــــلــــــب والــعـــــقــــل ..

صــــراع بــيــــن قــلـــــب يـعـــشــق ويـشـــتــاق ..

وعــقـــل يـقــول ... استفق ... فــ قـــد هـــــــــان عليــــــه الفــــراق
 
يحكى ان

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ... وخلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ... فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ... ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ... أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !
 
يحكى ان



ان رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".

تذكر دائماً:

"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق
 
يحكى ان

فلاح كان يزرع البطيخ
وكان غارقا في حب صبيه فاختار اكبر بطيخه ورسم فيها قلب وذهب لاعطاءها لحبيبته وعندما وصل لبيتها وجدها تزف لغيره

|
|
|
|
|
|
|
|

فذهب و اكل البطيخه وقال المقوله المشهوره

( بلا حب بلا بطيخ )
 
يحكى ان

هناك
محشش قالتله المعلمه أرسم رسمة

قام رسم خيم وفيها بدو وغنم وإبل وراعي

قالتله الآنسة : بتجنن الرسمة
...
... ... ...

تحمس المحشش وأخذ المحاية ومسح الغنم

قالتله : ولك ليش؟

قالها ذبحناهم لعيونك يا حلوه هههههههههه
 
يحكى ان

هنالك شاب وقد اعجب باحد الفتيات
ومن غمرته لم يتردد
فذهب يطلب ودها
وبعد محاولات للتقرب منها
ولم ينجح
فانتهى الحديث بينهم كما يلي
الشاب : تتزوجيني ؟
البنت : عندك شقه ؟
الشاب : لأ
البنت : عندك سيارة bmw ؟

الشاب : لأ
...
البنت : كم راتبك ؟

الشاب : ما في راتب ،، بس ،،، ...( ما تركتو يكمل كلامو ) (اااه منكم كلكم هيك اي تابع ابو الشباب)

البنت : بس شو لا راتب ولا شقه ولا سيارة
bmw

وبدك تتزوجني ،،،، حل عني ..´

الشاب راح يا حرام وهو مندهش وبيتسائل ؟؟

ضروري شقه ، ما أنا عندي فيلا ،،،، وليش bmw وانا عندي 3 سيارات فيراري ،، وليش أخذ راتب ما أنا صاحب مجموعة تجارية .!!!!!!
 
يحكى ان


كـلـمــا أعــطـــــيـت بــلا مُـقـابـل

كـلـمــا رُزقــــت بــلا تـوقـــــــع ..

إعـمــــــل الخــــــيـر بـصــــــوت هــادئ
...
فـغــداً يتحدث عمـلك بصـوت مُـرتـفــع ..
 
يحكى ان

القرارات تشكل فقط بداية شيء ما..فعندما يتخذ شخص قراراً ما يغوص فعلاً في تيار جارف
يحمله نحو وجهة لم يكن يتوقعها إطلاقاً حتى في الحلم لحظة إتخذ ذلك القرار.


يعطيكي الف عافية
تقبلي مروري
 
عودة
أعلى