يُحكى أن

فرحة الاردن is verified member.فرحة الاردن

الادارة العامة
طاقم الإدارة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

احبــــــتي






\\
\\


للقلم مساحات راقية


تألف الصمت أحيانا


وأحياناً أخرى


تعشق البوح الخافت


برؤيا متسعة الأرجاء .....


وبامتلاكنا هذه المساحات الشاهقه


نستطيع أن نملك القلم


ونسيره كيفما شئنا .


فللبوح عندنا متسع على الأوراق


وللخاطره لحن عذب


يألفه الأغلبيه


بل ويعشقون النظر إليه


ومن هذا المنطلق


احببنا ان نشارك الأقلام الحره


على ضفاف شفافه


ورقيقه


...


//




هذيآن } .. لبعثرة خفآيآ الذآت ..


آلم .. فرح ..وجع ..نزف ..حب .. نبض جديد ~





فلِنُنصف أقلامنا إذاً..


وَلِنَجعلها تنطَلقُ في مَساحاتِ الابداع..

أنا على يقين من حَجمِ الأقلام الكَبيرة في هذا الصَرح الكبير

وَهيَ فرصَتي كي أتعلم من جمال حرفكم وَأرفَعُ مُستَوى ذائقَتي بِرَوعة

إسلوبُكم


أرجوا لهذِهِ الفُسحَةِ أن تَنالَ إستحسانَكم



يسعدني ان استمتع بهذيآنكم ~
\

\\
\\


وانا ابدا واقوول



يُحكى أن ...



كُل شيئ ٍ في غيابك ...


بآت كالفاصله في متاهاتِ الحروف ...



بانتظاركم احبتي
 
يُحكْى أن َ

طفله في الخامسه منْ عمرها تسأل صديقها الذي يجلس بجانبها :مــــــا هو آلـحـبُ؟!!!فيقول الطفل : الـحـبُ هو أن تسرقي ڳل يوم قطعة الشوكولاته منْ حقيبتي و آّنـــــْآ أضـــعها ڳــــل يــــوم فـــــي نفـــسِ المــــكان لأجــــــــلكِ
 
يحكى ان

رمـقــتـه بـنــظـرة غـنـيـة بـالانـوثـة مـفـعـمـة بـالـتـحـدي..........

وقـالـت ....

قبــل الـوداع


كلمـــه أخيــــره:- أتمنــى أن تجـــد إمــرأه صغيـــره تُناســب مقاســـــك . . !
 
يحكى ان

ذات مرة وقع طائر في غرام وردة بيضاء .
وقرر أن يصارحها بحبه ،
ولكنها رفضت .
وقالت أنا لا أحبك .
فظل يصارحها بحبه بشكل يومي .
وأخيراً قالت الوردة البيضاء : عندما يصبح لوني أحمر سوف أحبك .
وفي أحد الأيام أتى الطائر وقطع جناحيه ونشر دمه على الوردة البيضاء فتحول لونها إلى الأحمر .
فأدركت الوردة كم أحبها الطائر ، لكن الوقت كان قد فات لأن الطائر كان قد مات .
لذلك عليك ادراك الامور قبل فوات الاوان
 
رائع ما طرحتي هنا
فانت دائما مبدعة


يحكى ان

الحب الحقيقي لا يطفئه الحرمان ولا يقتله الفراق
لا تقضي عليه اي محاولة للهروب لان الطرف
الآخر يظل شاخصا في الوجدان
وهو الحرية التي تسقط فيه الموانع ويختفي فيه الاخرن
الا انا ومن احببت نبقى
 
والله يا فرحة ان الموضوع جداً راااااااااااائع لكنني
لا املك مثلكم ملكة اللعب بالكلمات والحروف
هوايتي مختلفة تماماً عنكم
استطيع الرسم لكن ليس بالحروف والكلمات
ارسم بالريشة والالوان وكتاباتي تزخرف الحرف شكلاً وتنسيقاً وليس لعباً بالمعنى والقصد
زاوية جميلة من مبدعة
اسمح لي سوف أراقب واتابع لكن بصمت
 
رائع ما طرحتي هنا
فانت دائما مبدعة


يحكى ان

الحب الحقيقي لا يطفئه الحرمان ولا يقتله الفراق
لا تقضي عليه اي محاولة للهروب لان الطرف
الآخر يظل شاخصا في الوجدان
وهو الحرية التي تسقط فيه الموانع ويختفي فيه الاخرن
الا انا ومن احببت نبقى

الروعة تواجدك ومشاركتك
شكرا لك هذا الحضور الراقي

محبتي
 
يحكى ان

بينما كان الرجل وزوجته يتجولون في موول تجاري ضخم

تاهت عنه زوجته ولم يستطيع أن يجدها وسط الزحام

وفجأة رأى امرأة جميلة فتقدم منها
...
وقال لها : هل تسمحين لي بالحديث معك ولو دقيقة واحدة

فقالت له : لماذا ؟؟

فردعليها،، لأني بمجرد أن أتحدث

إلى أي إمرأة جميلة أجد زوجتي أمامي

ولا أعلم من أين تأتي ^_^


منحوووووووووووووس .......
 
يحكى أن

الأيام تمضي و الحكايات تسرد و القصص تتوالى كالأحداث يوميا، و أما من نحبهم فنحن نفتقد وجودهم و نشتاق إليهم كشوق الأزهار إلى المياه حتى ترويها و شوق الصحراء إلى الأمطار حتى تعطيها حياة و شوق الطفل الرضيع إلى أمه ليشعر بحنانها. نتحدث عن ذكرياتنا دوما و لكن هلا أسررنا إلى أنفسنا أنها هي التي صنعت حياتنا و بها وصلنا إلى ما يسمى بالآن و بها حققنا أحلاما عشناها حتى و إن لم تتحقق. تلك ال(يحكى) هي أروع ما أحب سماعه لأنها دوما تشعرني أن علي الاستماع دوما إلى صوت أعماق نفسي و الإنصات إليه جيدا أن السكون الذي أعيشه هو حالة سلام مع النفس جعلتني أبحر في عالم يسمى عالم الذكريات.
 
يحكى ان

في يوم من الايام
فتاة تقول لخطيبها
يا عمري انت ... بكرا بس نتزوج رح شاركك بمشاكلك وهمومك وأحزانك
وكل تعاستك
ابتسم وقال:
بس يا حياتي أنا الحمد لله ماعندي ﻻ مشاكل وﻻ هموم وﻻ أحزان وﻻ
تعاسة





















ردت عليه : حبيبي ^_^ أنا قلتلك بس نتزوج
 
عودة
أعلى