دافعو عن الطاهرة رضي الله عنها عائشة

02511ef41bd9d09605e16b11017627fa.gif

قال الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ () يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ () يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
وعن عمرو بن العاص وأنس رضي الله عنهما قالا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الناس إليّ عائشة ومن الرجال أبوها )) متفق عليه

وقال فيها شاعر الحبيب عليه الصلاة والسلام
حسان بن ثابت رضي الله عنه

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تـزن بريبة --- وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
عقيلة أصل من لؤي بن غالب --- كِرام المساعي مجدهم غير زائـل
مهذبة قد طهــر الله خيمها --- وطهـرها من كل بغي وطائــل


أيها الأحبة في الله لا يخفى عليكم ماقام به الروافض في لندن وعلى رأسهم الرافضي ياسر الخبيث قبل ايام من قذف لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما اقام حفلاً بمناسبة وفاتها رضي الله عنها وتكلم بحقها كلاما يقشعر منه الجلود والأبدان وهي التي برأها الله من فوق سبع سموات وانزل فيها قرآن يتلى إلى يوم الدين .
ومن باب الدفاعا عن عرض امنا عائشة رضي الله عنها
نقدم لكم هذه المادة
بعنوان

((الطاهرة رضي الله عنها))
للشيخ إبراهيم بن علي الزيات حفظه الله
وإنشاد المبدع أبو عبدالملك

للاستماع والحفظ
http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=4337




e09fdf92304a472f3df8adb5ddaf3136.gif
 
قال الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ () يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ () يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
 
عندما سمع ابو بكر الصديق حديث الافك المنتشر بين الناس قرر ان يحرم احد الرجال المتورطين في الافك من صدقة كان يقضيها له على الدوام. فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاللك طلب من ابو بكر الصديق ان يرجع عن قراره ويعيدها للرجل فوافق ابو بكر الصديق ووعد رسول الله (صلعم) بانه لن يقطعها عنه ما دام حيا.

رضي الله عنها وعن اباها ... رموز العفه والتسامح.
 
عودة
أعلى