خربشاااات .... Araab laila

دعته بين يديها
فطاب لهما الحديث
بلا كلام
واستوطن فيها
وعلق أعلامه فوق أسوارها
...
وناداها من أعمق عمق فيها
ومن أعلى قممه لباها
وتردد فى أروقته همسها
وترنم صداها
وسكبت من شفتاها شهدا
ورواها من رحق أزهاره
التى لأجلها رعاها
 
أحبك
أروى بها وردات الشوق
فى الروض خلف أضلعى
وليس بلوغ حبك مطمعى
ويقينى أنك لست بسامعى
...
وإنما هو إقترابك
أقصيه عن دربى إغترابك
أرجوها كلمات عتابك
إن عف صحوى لك كل ليلة بمهجعى
 
ربما أكون حينما تخطت قدمي عتبة بابك
قد استأثرت لنفسى بكامل الضياء الذى استقبلنى
فظلمتك
لذا سأغادر كى يملأ الضياء ساحاتك من جديد
 
سأرحل
وحاولي أنتي أن تحافظين على
ذاكرتك خالية من ذكرياتنا سويا
وإن صادفك طيفا لى
مزقي صفحة من دفاترى
...
وامحي حروف إسمى
بأن تطمسيها بأسماء أخرى
تكتبيها فوق سطورك
 
أتذوق إحساسى
دافئا شهيا على شفتيك
وأستطعم الحب
لذيذا حليا كلما طعمته من عينيك
فإذا إشتد جوعى
...كل ماعليك أن تقربنى إليك
 
يتنفسك الصبح
وتبكيك الشمس إذا غربت
وتتلألأ بضياك نجوم الليل
ويبعثك القمر كل لحظة إبتسامة
وأذبل أنا إذا طال تجافيك
...
ويزهرنى الربيع إذا ما أحيانى إقترابك
ياشهد بسمات الأمل
يامن تمنح أعضائى سببا للعمل
قد بات حبى لك فوق طاقة المحتمل
 
حبيبتى
إذا ما أرهقنى اشتياقى إليك
وأرادت أحاسيسى الرجفة
أن تنعم بقسط من الراحة
فدعي آخر نسمه خلفتها
...
أنفاسك الدافئة فى محيطى
تحملنى إليك
فإذا ماقرأتنى عيناك
أغمضتها فيك عيني
 
هجع الليل بين أوردتى
واستوطن حزن القمر فى مقلتي
والغيم الهائم فى سماء حيرتى
أسبغ شحوبا على ملامحى
تلك هى علامات إغترابى فيك
...
فتش فيك عنى
وأعدنى لنفسى إذا ماهتديت
لذاتك ولمعنايا لديك
تلتهمنى الغربة ويهرمنى الشوق
فأسرع بإيجاد خياراتى
إما نضارة الوطن أو شحوب الإغتراب المؤبد
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Araab Laila
بسيطة هى الدنيا
فلم التعقيد
فعظام أمورها
صغيرة
إذا ماتحليت بالبصيرة
...
ولكل شئ سبب
ولكل شئ دليل
علام نعتنق العتب
إذا ماوجد البديل




هي الحياه لن تتغير
ولكن هنالك امور كثيره تكون صغيره ولكن فجاه تصبح كبيره
وهذا كله نحن الذي صنعناه في ايدينا
هو عالمنا وزماننا الذي صنعناه بأيدينا ولكن لا نجد من يفهم هذا الزمان أو يخبرنا كيف نفهمه أو نعيشه
بوركت على روعة الكلمات وتناسقها
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عودة
أعلى