خـرـربشاتي

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كيف كان الذي بييننا اتعرف كيف كان؟؟
ساروي لك
يا من كنت احبه يوما كيف كان
اهو حبا ام عشقا الذي كان
ما عدت تدري يا حبيبي ما كان
او الذي اصبح الان
اكان سرابا؟
الذي كان بيننا يوما ام ماذا كان؟
ساروي لك حبي حتي تعلم ما كان
كان قلبي ينبض باسمه اينما كان
وبحبه في كل اوان وفي كل زمان
عرفت حبه بكل الالوان
حتى الاشجار
حدثتها عن حبي حتى ترتوي الاغصان
الحب يا عمري ما كان
يا ليت قلبي ينطق بما كان
اما كنت تدري يا حبيبي انه ان الاوان ؟
حتى يتوارى حبك عني ليوم تزل فيه الاقدام
اهكذا !!!
اين انت الان !! اين كنت حتى فات الاوان
اوان حبي الذي كان ومات مع الايام
الذي قتلته انت اعرفت الان؟
اعرفت انه انت من كان وكان
وليس حبي الذي كان
لقد مت في قلبي وفي حياتي الان
اعرفت من المذنب الان؟؟
يا من قتلت مشاعري واحساسي
الذي كان يحيا بحبك وينام
هذا الذي بيننا كان
والحمد لله انه كان وكان
 
،،
فِي صِغَري

كُنتُ أناظرُ السّماء وأرَى في الغيمِ صُوراً وكأنَّ
فناناً أحكمَ رسْمهَا
.
والآنْ بعدمَا تجاوزتُ العشرينْ
بتُ لا أرَى في السّماء
سِوى وَجهكَ الذي تَملؤه ابتسامةً
تُثْلِج صَدْري
 
،،
كَونكَ سِرُّ قُوّتي
لنْ أرتَكِب حَمآقَةً أخرَى
لأنْ أكتبهمْ
اكتفيتُ بـ حمآقتِي الأولَى يَومَ عَرفتهمْ
 
،،
سأعودُ لـ أفرّغَ طَاقاتِ حَرفِي السّاكنِ في أحشائي
لا تَخَفْ
لنْ أذهبَ بَعيداً
فكلمَا انْتَابنِي شُعوراً بـ { الوَلَه }
اسْتَنجدتُ بكَ
 
وَ كَمْ مِنْ مرّةٍ تَمنّيتُ أنْ نَلتَقي بـ محضِ الصّدفَة !!
ولكِنْ هَيهَاتْ

.
كُتِبَ عَلى جَبينِ شَوقنَا
أنْ يَسلكَ دُوربَ الخَيآل لـ ليحيَا
 
،،
اليَوم فقطْ تأكدتُ أنَّ العُمرَ يَمضِي كمَا لمحِ البَصرِ
{ لا نشْعُر }
بـ الأميَالِ التِي نخطُوهَا
بـ السّاعاتِ الطويلَة
حتّى الشّهور والسنينْ
لا نَشعرهَا
رُويداً هذا كُله فقطْ
إنْ كَانتْ الأيامْ { حُلوَة } وَلا يَشوبهآ المَرارْ
وإنْ شَآبهَا حتماً تَنجَلِي
هَذا كُلّه يَعتمَدْ عَلى { القُلوب }
القَابِلة لـ أنْ تَخوض مَرحَلة النّقَاء
 
اللهمّ إنّي رضيتُ بكَ ربّاً
وبـ الإسلآم ديناً

وبـ محمد صلّى الله عليه وسلمْ رَسولاً
.
فَكُنْ لِي عوناً ولآ تخذل رَجآئي
 
،،
أخذنِي السّكون لـ أنْ

أُرآجِعَ صَفحآتِي هذه مُذْ بِدآيتهآ
حتّى { رَجَائي }
.
وفِي كُل مَرّة
كُنتُ أجدك
وَ تُعلنُ ابتسآمتِي انتِصآرهآ عَليّ وَعلى كُل شئ
//
 
21933.jpg


./ وَأَخِيــرًا /.

سَأَهْــرُبُ [مِنْـكَ] [إِلَــيـْـكَ]

إِلَى >< عُشّكَ ``وَمَسْكَـنِي /
 
لا شيءَ يخترقُ الصمتْ سوى أصواتٍ لَا أعرفُ مِنْ أيَّ رحمٍ خرجتْ ..!

ليلٌ نديّ / تهيمُ بهِ أشواقٌ مُظللة /

وَ قلبٌ يركنُ خلفَ زاويةٍ أجنحتها مُنكسرة ..!

/
 
سكووووونْ /

لكنْ يجتاحهُ تفكيرْ في دُجى ليلٍ خائفْ مِن قدرهِ ..!

ما زلتُ أركنُ خلفَ زاويةٍ لَا يوجدُ لها أضلعْ ..!​
 
سـَ أنتظرُ كـَ كُلِ يومْ على بابِ انتظاري

ولُوجكَ / وصولكَ / مَجيئكْ ..!ا

سـَ أنتظرُ الوقتَ الذي ستأتي فيهْ

لـِ تُداعبَ ظفائرَ شعري بـِ أناملكَ الذهبية التي تتخللها بـِ رفقْ ..!

سـَ أنتظرُ رنينَ الهاتفْ ..

وَ صوتُ البابْ عندما يأنُ في المكانْ /

ثم فجأةْ يبتسمُ بـِ حضوركَ يا كُلَ حياتِي

أَتعرفْ ..!

أنتَ كـَ إبرةِ [ البنسلينْ ] ..

تُخدّرُنِي / فـَ أغفو

وَ لَا أعرفُ أينْ كنتْ ، وَ سَ أكونْ
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى