شرح قصيده إرادة الحياه للشاعر ابو القاسم الشابي للصف الخامس الفصل الثاني



شرح قصيدة ارادة الحياة من مادة اللغة العربية..بالاضافه لشرح الدرس كامل البيت الاول:-

إذاالشّعْبُ يَوْمَاًأرَادَالْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

الشرح:-

يقول الشاعر في هذا البيت أن التصميم على الحياة الكريمة

هو السبيل الوحيد لتحققها فالأقدار تخضع لهذا المطلب.

البيت الثاني:-

وَلا بُـدّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

الشرح:-

في هذا البيت ي}كد الشاعر أن الليل(الاستعمار) سيزول يوماً

ما و القيد (العبودية و الاحتلال)ستزول لا محالة.

البيت الثالث:-

وَمَنْ لَم يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَ انْدَثَـر

الشرح:-

يؤكد الشاعر في هذا البيت ضرورة التمسك بالحياة فمن لا

يتمسك بها لا مكان له فيها.

البيت الرابع:-

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَم تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِالعَـدَم المُنْتَصِر

الشرح:-ينتقل الشاعر في هذا البيت الى مخاطبة الطبيعة و التحدث عنها فهي ت}يده بما قال لأن كلامه هو التعبير عن الحقائق الفطرية.

البيت الخامس و السادس و السابع:-

كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَــي رُوحُـهَاالمُسْتَتِر

وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر

إذَامَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر

الشرح:-

يصور الشاعر الريح كأنسان يتكلم (صورة فنية) لا تأبه

بما تلقاه من مصاعب فهي تتخذ من المنى بركوباً لها(صورة

فنية) لان الذي لا يحب المجد و يسعى اليه سيكون مصيره في الاسفل.

البيت الثامن و التاسع:-

وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

وَمَن لا يُحِبّ صُعُود الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

الشرح:-

يشير الشاعر في هذا الابيات الذي الروح المتمردة عند الريح

فقد استجاب لدعوتهم و صمم على الثورة.

أما البيت التاسع:-فينطلقالشاعر ال حالة حديدة في النظر

الى الاشياء فقد تباينتحدة وتيرته تدريجياً من الصوت

الصاخب الى الاقل صخباً.

البيت العاشر و الحادي عشر:-

فَعَجَّت بِقَلْبِي دِمَاءُالشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر

وَأَطْرَقْتُ،أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر

الشرح:-

يخاطب الشاعر في هذين البيتين الارض بوصفها أم البشرية

و يسألها ان كانت تكرهه أبنائها أم لا فتجيبه:بأنها تحب

من أبنائها من يسعى الى الكرامة و ان كان في ذلك خطرٌ عليه.




















 

المرفقات

التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عودة
أعلى