حسين نهابة
امي... رغيف وجع
تسألينني؟
انا لستُ بخير،
ولستُ في سلامٍ مع نفسي،
ولا مع الآخرين.
اكادُ لا اعرفني،
عامٌ آخر يطلّ،
وليس في الدارِ راحلٌ غيري،
ورائحتكِ الوحيدة التي
لم تخنْ ذاكرتي ابداً،
فيها شيء من الآلهةِ،
وبضعةٌ من بخورِ الاولياء،
رحلتِ، ولم ارتوي منكِ بعد،
رحلتِ، وفي القلبِ غصة
لا تداويها صلاة،
تتسللينَ مع صوتِ مؤذن الفجر،
تتوغلينَ فيّ دون رحمة،
اين انتِ الآن؟
خذلني الجميعُ، يا خبزَ العافية،
فاين شريط الحلم؟
واين اليد التي
رسمتني في كتابِ جريح، وغامتْ؟
امي... رغيف وجع
تسألينني؟
انا لستُ بخير،
ولستُ في سلامٍ مع نفسي،
ولا مع الآخرين.
اكادُ لا اعرفني،
عامٌ آخر يطلّ،
وليس في الدارِ راحلٌ غيري،
ورائحتكِ الوحيدة التي
لم تخنْ ذاكرتي ابداً،
فيها شيء من الآلهةِ،
وبضعةٌ من بخورِ الاولياء،
رحلتِ، ولم ارتوي منكِ بعد،
رحلتِ، وفي القلبِ غصة
لا تداويها صلاة،
تتسللينَ مع صوتِ مؤذن الفجر،
تتوغلينَ فيّ دون رحمة،
اين انتِ الآن؟
خذلني الجميعُ، يا خبزَ العافية،
فاين شريط الحلم؟
واين اليد التي
رسمتني في كتابِ جريح، وغامتْ؟