سَأَلُوْنِيْ عَنِ الْصَّمْتِ

صَمْتُ ...صَمْتُ ....​
مُنْذُ هَذِهِ الَلَحْظَهْ وَالَى الابَدِ​
انْظُرْ مَنْ الْنَّافِذَهْ​
اتَلَمَّسُ فِيْ الْظَّلامِ شَيْ اتَشَبَّثُ فِيْهِ​
كَانَتْ الْنُّجُوْمِ تَتَرَامَى امَامٍ عَيْنِيْ​
عَلَىَ مَسَافَاتِ لانِهائِيْهُ وَتُلَمَّعُ صَامَتْهُ​
وَكَانَ الْصَّمْتُ الْابَدِيُّ لِهَذِهِ الْمَسَافَاتِ يُفْزِعُنِي​
نَعَمْ سَيِّدَتِيْ ....​
الْصَّمْتِ​
شَبَحٌ بَاهِتْ فِيْ الْذَّاكِرَهْ يَسْتَمِعُ الَىَّ بُكَائَنَا ..الَىَّ ضَحِكَاتُنَا​
فِيْ صَمْتٍ ابْدِيَ ....​
وَيَجْعَلْ ضَحِكَاتُنَا جَوْفَاءُ​
وابْتِسَامَاتِ بِاهِتَهَ...تَرْسُمُهَا الْشِّفَاهِ​
بِسَبَبِ الْصَّمْتِ نَلُوْذُ وَنَعِيْشَ سِّنْدَانَةً فِيْ مَعْبَدِ الْجَمَالِ​
نَبْحَثُ فِيْ جُبِّ عَمِيْقٍ عَنْ حَقِيَقهٌ​
فِيْ اغْوَارَّ الْسَّوَادِ تِتِلَآَلَآً الْنُّجُوْمِ​
دُمُوْعُ تَنْتَحِرُ فِيْ هؤةً​
ذَلِكَ الْصَمّتْ الْابَدِيُّ​
تَبْتَلِعْهَا الِهؤةً بَلاقَاعٍ​
دُمُوْعُ تَبْكِيْ عَلَىَ حَالِهَا يَلْمَعُ فِيْ الْافُقِ الْبَعِيْدُ​
 
عودة
أعلى