بـــــوح اوراقــــي

“موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي
موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك
صباح الخير”

واسيني الأعرج
 
“نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيَا ومفتوحًا.. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله.. نكتب بكل بساطة لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين، ولربما لأننا لا نعرف أن نقول شيئًا آخر.”

واسيني الأعرج
 
أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !
أناديكِ، لمّا عيلَ صبريَ، فاسمعي
أفي الحقّ أن أشقى بحبّكِ، أوْ أرَى
حَرِيقاً بأنفاسي، غَرِيقاً بأدمُعي؟
ألا عَطْفَة ٌ تَحْيَا بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ
جَعلتِ الرّدى منه بمرْأًى وَمَسمَعِ؟
صليني، بعضَ الوصلِ، حتى
تبيّني حقيقة َ حالي، ثمّ ما شئتِ فاصنَعي

ابن زيدون
 
تــأكــدي أيــتــهــا الــحــيــــاة بــأنـــه :
مــهــمــا بــلــغ حــجــم الـــهــم
الــذي يــثــقــل عــلــى صـــدري مـنــك
والأحـــزان الــتــي تــســكــن قــلــبــي
والألــم الـــذي يـــمـــزق روحـــي
لــــن أنــحــنــي أبـــــداً
لــغــيــر ربــــــى
 
عودة
أعلى