أعشق صديقي

أعشق صديقي



>> كانت لحظات جديرة بوله اعتلاء موج ركب ذلك الشموخ المطلّ على صدق العبور إلى منتهى الالتحام به، فقد كانت إطلالة صديقي يوما نقطة تحوّل في مسير عقود تائهة بين زحام الغيوم، وصخور النكران، وسؤر المودّة، وشحوب الإخلاص.

>>سكنتُ لحظة، وامتلأتُ فخرا بصدق إطلالته التي أنبتت أزاهير المنى في خطاي إلى حياة لم أعهدها، فأمسى يحيط بكياني من كل حدب وصوب، وأضحى يباغتني الأشواق، ويلهمني الرؤى، ويعبر بي متاهات الصمت إلى ضجة الإفصاح التي لم أعهدها من قبل.

>> هو الحياة إن كانت لي حياة، هو الوريد إلى مكنون إنسانيتي إذا كنت إنسانا، هو لحاء فكري، وغصن وجودي، بل هو امتداد جذري إلى عمق الوجود، ودفء الحياة.

>> رصدت مجالسه، وتعقبّت خطاه، واستوحيت طيف قربه مني، فسكنت إليه مسكن الروح للجسد، لتصهر كينونتنا في روح وجسدين، وقد برئت نفسانا من عواصف رمال العتمة إلى طهر المكنون، واحتبست في نفسي أنّة جاش بها زحام المكان، فالنافذة ما زالت ضيقة، ولكنها تشرف على شتى معادن البشر، فتحسست من طيبه وأصالة نفسه حرصا عليه، واستعتابا لديه، فتثاقلتْ أشواك العتاب على شفتيّ تغصّ أحشائي بحساسية رفيق درب عبّدناها بلظى دموع فجّرت بدمائنا حمّى اعتناق مذهب الوفاء المتأصل في قصور مذهبنا، الأمر الذي أطلق لساني لأسرّ ما يجيش بخاطري إلى شقّي الثابت في ذاكرتي ونفسي وعصارة روحي.

>> عزّز توأم نفسي الثقة فيّ بثبات نهجه ورصافة حنكته، فأنا على ثقة من طهارة نفسه ودماثتها، غير أنّ ودادي له وامتدادي به قد قاداني ثانية إلى مرمى السؤال، فكان رده جريئا شجاعا حازما، بأنّ صفو صداقتنا لن يعلوه زوف، ولن يبددّه غبار.

>> خلوت بنفسي ألملم حروفي وأعاتبها، أحاكم لساني وأعيد صقله علّه يفيق ممّا سبّبه لصديق دربي، وثمرة حياتي، ولحمة فؤادي، فعطّلت لساني، واستبحت ضميري علّه يسعفني ويستنهض قلبي كي ينتقي ما لديه من ملكة أقدّمها كفّارة عمّا كان مني.
>> ويبقى صديقي وفيّا في قربه وبعده، في سره وعلنه، فبحثت عما يوطد التحامنا فلم أجد إلا أن أرنو بكلماتي حيث هو، لأطلّ عليه من شرفته العتيدة دون أن ألقاه في معترك الحياااااة.




من وهج شوقي،،،

بقلمي،
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
>> هو الحياة إن كانت لي حياة، هو الوريد إلى مكنون إنسانيتي إذا كنت إنسانا


يقف القلم عاجزا عن وصف روعة حروووفك
يا لروعة هذا الكلام
شهادتي فيك مجروحة
تحياتي
 

إليه أبرق نسمات من الإشراقات:

صباح الخير والإلهام والعنبر
صباح الشهد من سحب الندى يقطر

صباح محبّة يسري بشريان الربا يسكر
يهدهد مقلة الدنيا وينفح طيبه الكوثر

ويزجيها إليك ضحى رفيفا سائرا أخضر
 
> كم أنا حريص عليك!!!

كم أتوق للقاء

أو حتى خبر من حنانيك

ألا

تظنّ أنني قد لا أجرؤ

على

الشكوى لديك؟؟

إنما هو دعاء

في ظلمة الليل

يزجى إليك،،
 
>> هو الحياة إن كانت لي حياة، هو الوريد إلى مكنون إنسانيتي إذا كنت إنسانا


يقف القلم عاجزا عن وصف روعة حروووفك
يا لروعة هذا الكلام
شهادتي فيك مجروحة
تحياتي

قلمك فوّاح بروح شموخك

فلك إطلالة عذبة، تفوح

كنوزا من منبع أصلك


دمتِ
 
آآآآآآآآآه يا صديقي

> فقد طفقت أبحث عن ملاذ آمن

أستشعر فيه بقربك

أفيء فيه إليك

أسترق همسك

ولكــــــن!

ألم أقل لك يوما

"خلوت بنفسي ألملم حروفي وأعاتبها، أحاكم لساني وأعيد صقله علّه يفيق ممّا سبّبه لصديق دربي، وثمرة حياتي، ولحمة فؤادي، فعطّلت لساني، واستبحت ضميري علّه يسعفني ويستنهض قلبي كي ينتقي ما لديه من ملكة أقدّمها كفّارة عمّا كان مني.
ويبقى صديقي وفيّا في قربه وبعده، في سره وعلنه، فبحثت عما يوطد التحامنا فلم أجد إلا أن أرنو بكلماتي حيث هو، لأطلّ عليه من شرفته العتيدة دون أن ألقاه في معترك الحياااااة".

أرأيت؟؟

كيف أشتاق إليك

وأنت بين جوانحي؟؟

فلا أملك إلاّ

أن أكون معك

 
>> صديقي،،،

حين تكون بعيدا عني أشعر بعدك بالغربة والوحدة


فأجلس وحدي أجمع أشلاء الذكريات



أرسم على الجدران صورتك


وأردد كلماتك التي طالما أسمعتني


أشتاق إليك



يا حنين الشوق



وهمس الآهات


أشتاق إليك ياربيع العمر و وورد السنوات



يا نرجسا أزهر على تلال القلب وأغرق كل المساحات



يسعدك مساك يا من تعجز عن وصفك الكلمات...


 
صديقي،،،



تجول في خواطري الذكريات



فتهطل من مدامعي دموع


وينوح القلب من وجع الجراحات


أقلّب دفاتر العمر المطوية بعد سنوات



فأجد صورتك تحتلّ من دفاتر العمر كل المساحات



فأعود وفي القلب مليووووووووون آآآآآه



ولكني أمتثل لحكم أقدار السماوات


فيا رب عجّل بالرحيل وبالممات،،،


 
سأنسااااااااااااك،،


> كلما قلت تمر الأيام فتنسيني

يأتيني طيفك ومن خلف أشرعة البعد يناديني

يشعل في القلب مرة أخرى أشواقي وحنيني

فيا رب امنحني قوة الصبر وبالسلوان عزيني





> فيارب هون على القلب الكسير جراحه بالسلوان واسيني


واسمع لشكواي من خلف السماء وللنسيان اهديني،،،
 
> سأبتعد،،،، عنك،، يا صديق العمر،،




>> ها هو العام يلفظ أنفاسه الأخيرة


ومعه ألفظ آخر أنفاس ذكراك في احتراق


فعلّمني كيف أحيا يا صديق العمر دون أن أشتاق


علّمني كيف للعمر أن يمضي بدونك وقد حانت لحظة الفراق

سامحني إن امتلأ صندوق رسائلك بمئات الرسائل والأوراق

سامحني إن خانتني مشاعري وأعلنت الاشتياق

فأنا يا رفيق العمر لا أقوى على الفراق

فقربك هو ما أعلنت له الاعتناق

ألا يكون من الظلم أن يموت الصدق فينا بالاختناق؟؟؟؟


 
وطلب منّي أن أبقيه بلونه الأسود

حفاظا على ذكرياته الأليمة

فهل أستجيب له رغم ويلاتي

أم أرفضه وأبقى وحيداااااااا؟؟؟
 
يااااااااااااااااااااااااااااااا حظ

ليتكَ تشرى،،، وتباع

لأدفع ما تبقّى من أيّام عمري

ليرضى قلبي،،، ويطاااااااااااااع

 
<>> تسألني أيا صديقي عن ذلك الجزء منّي الذي يدفع

ثمن اتصال بقية نفسي بك

فأقول: إنّه جفوني!! التي لم تعد قادرة على أداء

وظيفتها الكبرى

ومن عجب أن راحة جفوننا لا تتحقّق إلا بتأدية

وظيفتها تلك

بالاسترخاء فوق أعين استقرّ بالها!!

أمّا جفوني، فتبقى في النهار كحالها في الليل مرتفعة

على الدوام فوق عينين أصاب نفس صاحبهما

قلق الشوق إلى رؤياكَ ،،

وهل يكون في وسع هذه الجفون

أن تستريح حين يكون صاحبهما بين يدي

أعزّ صديق؟؟؟




 
>> حار عقلي وتوقّد قلبي

فصياغتك واعية

لا

أُجاريها،،

بتّ لا أفهمها

فلك وقع على الضمائر

أعجز لبّي

فيا صديق عمري،،،


باستقصائك أُسلوب الالتفات

أضحى

قلبي فتات/ا




 
عودة
أعلى