اللحظات الهاربة

أوتعلم يا سيدي كلما أمسكنا طرف خيط حقيقة تلك اللحظات خر مغشيا علينا
تبهت الالوان في لوحات الحنين ما لم يكن الود صافيا
وتتلبد سماء الوصل بالغيم ويزمجر الرعد شوقا لايام خلت وربما هربت.

رائع كما عهدتك اخي وفاء
دمت بنقاء قلب لم اعهد مثله
اختك ميس عمر
 
أوتعلم يا سيدي كلما أمسكنا طرف خيط حقيقة تلك اللحظات خر مغشيا علينا
تبهت الالوان في لوحات الحنين ما لم يكن الود صافيا
وتتلبد سماء الوصل بالغيم ويزمجر الرعد شوقا لايام خلت وربما هربت.

رائع كما عهدتك اخي وفاء
دمت بنقاء قلب لم اعهد مثله
اختك ميس عمر

لك أطياف من أهازيج الشكر المضمخ
بسمو حرفك... أشكر لك هذا الحضور
الكريم ودام نفح قلمك راسخا بدفء
جودك..
 
عودة
أعلى