مرآة الرّوح


مرآة الرّوح


تثاقلت سعرات مشاعرنا، وأُخمدت السنة التهاب تفاؤلنا، وثارت جيوش رفضنا لكلّ ما هو أصيل، أو يحمل معنى يلامس الوجدان، فقد استعرنا كلّ غريب لامع برّاق ليستوطن فوّهات حروفنا، واشتققنا منه عواصف من المشتقّات الموحية بمرادفات خلاّبة باهرة تدقّ جدران قلوب تتهاوى يميناً ويسارًا، وتذهب أحياناً في غيبوبة العبارة، فتظلّ تتأرجح في البحث عن معناها ولا تجد إلاّ ما يشقّ طريقه إلى ذرات دمائها، فتذري الأسى مرة، والقنوط مرّات،،،،

وتبقى تنتظر على أرصفة الهمس ما يخمد حرارتها التي أدمنت تلك الحروف، وإن كانت ذرات من مساحيق تهدئة ينفثها اللسان عبر شفاه سوداء إلى أثير مخضّب بزمهرير من اللاوضوح المغلف بصواعق من اللوعة، ورعود من الأنين،،،،

ولا غرابة أن نجد من يشكّ في كلّ ما يجيش في نفوس المعبّرين عمّا يؤجّج مشاعرهم من غدر صديق وفيّ، له في النفس متاهات من الحسرة أو فيض من النقاء، وكذا الأمر حين تتحدّث عن حبّ يكابد الحشا وقد يعادل ما ملأ به الأقدمون ملاحمهم أو قد يطغى عليه، فنطيّر همسات الحسرة على أيام الصدق في عشق لمسناه بأذواقنا قراءة فحسب، لنتيه فيه ونشعر بألم مصابه وكمد وجده، مقلّلين ممّا نعدّ مستواه لما ينضج بعد،،

والحقيقة التي لا مراء فيها أنّ وجود الزيف مهما علا سطوح أمواج المشاعر؛ فإنه لا يلغي الأصيل، فكما هو الحال بين الحقّ والباطل، هناك قلوب تستعظم الدّفء، وتعيش له، بطهرها وعفّتها، فيكون الضيف المقيم الراسخ، وهناك قلوب مهاجرة تستطيب الرحلات الوهميّة على رمال متطايرة لا تنتهي بصلب واضح،،،


بقلمي......
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أصحيح...

> أصحيح أنّ للروح مرآة؟

أصحيح أنّ في النفس ما يستطيع المرء أن يخفيه؟؟

إنّ في النّفس من الأماني ما يعجز الوصف عن وصفه، وقد يكون مهوى النفس في كلمة تنتظر

مخارجها بفارغ الصبر، حينها تشعر أن العالم كله قد انحسر في لمحة نطق، أو إحساس بالوجود،

وليس للزمن سطوة على من يعيش لحظة وجود حقيقي، إذ تهمس نفسك بحروف من نور

" سأكون معك وكفى "،​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
سعيد...........

سعيد من يقتنص اللحظة ويهنأ بها، أغبط من ينتقي لحظات ترسم

أثرها على نفحات الروح، فكم كنت أخشاك يا عام الفين وثلاثة عشر

أن تحول بيني وبين أنفاسي، فتخنقني بعدد شهورك التي تبدّد مداها

ساعة ضحى إذ كانت الروح على مشارف هاتفي، تخطو بثقة نحو

عناقي من جديد وتعلنها صادحة ملء السماء أن لا تبتعد عنّي،،.
 
إنّنا .........


إننا أحياناً قد نعتاد الحزن فيصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه..
وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان،، ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ..
ولو أنه حاول أن يرى ما حوله؛
لاكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته ..
فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة ..
ولو كان متعباً و شاقاً،،
وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة
ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
هناك قلوب مهاجرة تستطيب الرحلات الوهميّة على رمال متطايرة لا تنتهي بصلب واضح،،،


تحياتي لقلمك الرائع
تقبل مروري +تقييمي
دمت بخييييير
 
قليلون ...

قَلِيْلُوْن هُم الَّذِيْن يَلْمسُون فِي أَرْوَاحِنَا وتْرَا،
يَعْزَفُونَه لَحْنَا خَالِدَا،،
هَؤُلَاء يَبْقَوْن كَطَّابِع بَرِيْد عَلَى رِسَالَة عَتِيْقَة،،

قَلِيْلُوْن هُم مِن يُغْرِقُوْن فِي تَفَاصِيْلِنَا،،
فَنَغْرَق فِي احْتِرَامِهِم،،
فهَوْلاء، نَظَل مُمْتَنّيِن لَهُم حَتَّى آَخِر نَبْضَة،،

 
الشّيء

<<>>الشيء الوحيد المتشابه بين "قمة السعادة" و "قمة الحزن "

أننا لا نستطيع النوم في الحالتين،،
 
كم ...............

كم أحبّ الجلوس مع نفسي،
أعاتبها،،، أؤنّبها، أشكو لها همّي،،
أخرج لها ما في داخلي،،
فأنا من يفهمها فقط،،

 
مرغم ..........

> مرغم أنا، فليس بإمكاني أن أمسك بالقلم،

أشتاط غضبا وأحاول الإفلات من عنان الروح،،

فأرى أوراقي قد اصفرّ بياضها،

أنتظر،،،

ثم أذوي في قحل المنى،،

............................................

..........................................
 
أناديك ...

أناديك والجراح تدمي، وخاطري موجع شرود،،
أطوف أرجاء الدنا،،،،،،، ويعتريني أسى فريد،،
وهبت عمري لك فداء،،،،،، وكذا النار والوقود،
أعلّل الروح بالأماني، وسلاحي الصبر والصمود،
وأفرّج الهمّ بالرّوح،،،،،، إذ يعتم الليل الوجود،،،
أعلم بعلمك ما أقول،، إنما هو لساني بنور طيفك يجود،،
 
اللذة ......

>اللذة والألم ينبعثان من تصوّر النفس

لحقيقتهما، فكم من لذّة يراها غيرك ألماً،

وكم من ألم يراه غيرك لذة!!!!
 
كلمآتك هذه المره لآمست روحي لصدقهآ وروعتهآ
وصعوبة نيل مرآدهآ ..


بآرك الله بك أخي وزآدك أدباً وعلماً ويقيناً وإبدآعاً ..

أطيب التحآيآ وأجملهآ وأزكآهآ ..~

picture.php



 
عودة
أعلى