لماذا

لماذا؟؟؟؟



>>>>>> حيرة ملأت نفسي التي باتت تترنّح وسط أزيز الألم كلّما التفتّ يمينا أو يسارا، صخب من الوجع، سيول من العذاب تغزو أوتاري التي باتت مثقلة بغيوم الحيرة، لماذا أكون؟ ولماذا أنتظر؟ وكيف أرنو إلى الأمام؟؟
>>>>> لماذا بات عقم الحراك يغشاني كلّما هممت بالوقوف بين مفترقات تلتهب أرضها بصخب موجع مدجّج بزمهرير يخترق لبّ الصخور؟
>>>>>لقد سرت بخطوات متسارعة أقطع نهر الأماني وصولا إلى الوادي سيرا على بيادر الرمضاء، فغرقت في سيل من الدموع تعلوه خيبة أمل على مرمى الحزن والوجل!!
>>>>>لم يبق فيّ ما يستشعر النظر! لم يبق فيّ مجرد عزف السحر! تطايرت قواي كأوراق الشجر! فأعود لأتصنّع الابتسامة بين انحناءات ترشح بالوجع،،، فماذا أصابني؟؟
>>>>>أستطرد مع النجوم، أعدّها كلّ ليلة؛ فأراها تجنح للكثرة، أستقصي ضوء القمر؛ فيعتمل فيّ شهاب أحمر يفتّت عتمة ألمي بتوق يتجدّد مع لحظ الأماني،،


بقلمي: حلم الوفاء
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إحساسّ عميّق
فيضَ نقيّ وتفاصيّل بوُح مُنفرده كَما العآدهْ
سلمَ يُراعك دمت توُهج بإبداع حرفْ
وَلإنسكابْ حرفك ألفْ سُنبله تطوُقهآ بالجمال
كعادتك عندما يبحر قلمك .نغوص في نهر ابداعك
لـذة وامتاع تصل إلى قلوووبنا بعمق الغووص
أبدعتم وتاالقتم إلى القمة.
فأنتم كالسحاب ننظر للاعلى لنرى صدق عطائك
حفظك الله
 
حينماااااااااا

حينما يبكي القلب دما، لا يكون هناك متسع لحرف ينساب من بين شفاه الوجع،،


وكذلك تبتلع تناهيد القلب الدمعة أمام جثة فَرح ملقاة على شاطئ الموت،،
 
أيااااا

أيا كائني السرمديّ
عشقت سحر موتي إليك
غير أنّ الشّوك أدمى رياحي
استنشقت فيك تابوت سكوني
ومن بين رموشي تنسلخ
سبحات غيثي
وشهقات عذابي
لماذا
بجمر التياعي
تبعثر نعشي ؟؟
لماذا
تشيع هذا المديد الذي
أشعل الكون فينا؟؟
وأنت سليل مضارب قلبي؟
لماذا؟؟؟؟

 
لماذا..........؟

>< لماذا

يغدو سؤالي على ناصية

السطر أبله،،

يختنق بصهر انتظاره

أو

بماء النار أشبه،،

يسحق رشاء الصبر من

جفني،،

فأعاتب نفسي عندها، بل

لنفسي أكره،،
 
لماذا ....

دائما ما تمطر دموعي على أوراقي

دائما ما تكون حزينة كلما تـــــي

دائما تنزف حزنـــــــــــــــــــا أبياتي

لماذا ....لا تنبت ابدا زهراتي ..
الا ودموعي تتساقط كالامطار فوق صفحاتي



لماذا ...

دائما أعيش أنا في عالم بـــعـــيــــ،د

لا أحد فيه ...وحيده ...ودمعي شريد

لماذا الحياه تخدعني دائما ..من سعاده

ثم تتقلب من جديد...

وتعود تعطيني المزيد....
 
ماااااااااااااا

إحساسّ عميّق
فيضَ نقيّ وتفاصيّل بوُح مُنفرده كَما العآدهْ
سلمَ يُراعك دمت توُهج بإبداع حرفْ
وَلإنسكابْ حرفك ألفْ سُنبله تطوُقهآ بالجمال
كعادتك عندما يبحر قلمك .نغوص في نهر ابداعك
لـذة وامتاع تصل إلى قلوووبنا بعمق الغووص
أبدعتم وتاالقتم إلى القمة.
فأنتم كالسحاب ننظر للاعلى لنرى صدق عطائك
حفظك الله


ما أروع ما خطّ قلمك أيتها

الأخت الطّيبة، وما أرقّ

حرفك يهفو لسموّه الخاطر

وأنت تبرقين أزاهير الكلمات

لكِ الودّ الذي لا ينقطع

ودمتِ بخير دومااا
 
الحزن ..........

لماذا ....

دائما ما تمطر دموعي على أوراقي

دائما ما تكون حزينة كلما تـــــي

دائما تنزف حزنـــــــــــــــــــا أبياتي

لماذا ....لا تنبت ابدا زهراتي ..
الا ودموعي تتساقط كالامطار فوق صفحاتي



لماذا ...

دائما أعيش أنا في عالم بـــعـــيــــ،د

لا أحد فيه ...وحيده ...ودمعي شريد

لماذا الحياه تخدعني دائما ..من سعاده

ثم تتقلب من جديد...

وتعود تعطيني المزيد....



ا
الحزن محطّة مظلمة تجاوزها

واجب ببعض الإرادة، والتغلّب

عليها حياة بالتفاؤل، ولكنّ الركون

إليها حسرة لا أتمناها لكِ....

أهلا بكِ ثانية وبورك نفح

تفاؤلكِ
 
يمكن ...

تطايرت قواي كأوراق الشجر! فأعود لأتصنّع الابتسامة بين انحناءات ترشح بالوجع،،، فماذا أصابني؟
رائعة جدا


يمكن استعادة الابتسامة

بل رسمها بين خوالج الألم

وسرقة شيء من البِشْر

ونكهة السعادة من لواعج

الصّبر،،

أهلا بك وحياك الله

ودمت متفائلة بحوله تعالى
 
هنا أرى روحا للنص شعراً وشعوراً
نص رائع ايها الاديب الرائع والكاتب المميز
كلما قرأت كلماتك تأسرني في بحر الاحساس
تستفيض المشاعر من بين الحروف وتغدو مبدعا يوما بعد يوم

ماذا اقول امام هذه الكلمات البراقه
سوى انك مبدع ثم مبدع ثم مبدع
دام قلمك لنا نجما براقا متالقا في سماء منتدانا
اخوك محمد السوالقه



 
> لا شكّ أنني نلت الشيء الكثير

فقد تاهت سطوري بين حروفك

وقسمات قلمك،،

> بوركت وبوركت ودمت أخا طيبا

شرف لي هذا يا محمد
 
> هو التساؤل الذي تحلّل من

علامات الترقيم كلّها ليغدو رفيق

روح تتشظّى أواصر الولوج إلى

أيّ دنيا قد تأخذني إلى هناك......لماذا؟؟؟
 
عودة
أعلى