ولي زهر
ينمو فوق بستاني
ولي حُباً يرافقني
رقيق القلب يهواني
وجئتُ لديكَ كي ألقى
على عينيكَ عنواني
اتيتُ إليكَ يا بحراً
تُبحرُ فيهِ احزاني
اتيتُ وفي يدي عود
ادندنُ بعض ألحاني
اتيتُ لديكَ كي اُبصر
وجدتُ هواكَ اعماني...
يا نخلة القدس يا رمز الشموخ لـها...هذا اليقين الذي في القلب يحييهـا
ويجعلُ القدس أقوى في تحمُّلهــا... ويجعل القدسَ أقوى في تحدّيهـــا
لقد تقطّع قلبُ القدس واختنقــــت...روح الصفاء التي كانت تزكّيهــــــــــــا
وغاب عنها الشذا – والقدسُ جنّته...وكل أندائها جفّت سواقيهـــــــــــــا
وغادر التينُ والزيتون طورَهمــــــا... وهاجر الطورُ منها وهو يبكيهــــــــا
ولم يعد في الربى زيت فتوقـــده...ناراً وتوقده نوراً يضوّيهــــــــــــــــــــا
ويشهد اللهُ أن القدس ما حملـت...يوماً سوى الحبِّ روحاً في حواشيهـــــا
كان يعتقد أنّه يمتلك ثقافة البهجة، بينما تملك
هي ثقافة الحزن، ولا أمل في انصهار النار بالماء.
فكيف انقلبت الأدوار، وإذ بها هي من يشتعل فرحاً،
بينما شيء منه ينطفئ، وهو يتفرّج عليها تغنّي ؟
.... النجاح يجمّلها، يرفعها، بينما اعتقد أنه حين ألقى
بها إلى البحر مربوطة إلى صخرة لامبالاته، ستغرق
لا محالة.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.