يااااا حزن

قال يهوديّ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:

ما لكم لم تلبثوا بعد نبيّكم إلاّ خمس عشرة سنة

حتّى تقاتلتم؟؟

فردّ عليه عليّ رضوان الله عليه: ولمَ أنتم لم تجفُ

أقدامكم من البلل حتّى قلتم

( يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ )؟؟! فأفحمه
 
وجد الحجّاج على منبره مكتوبا:

( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)

فكتب تحته:

(قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
 
> اللهمّ إنّي أسألك والمآذن

تصدح بذكر الله أكبر هذه اللحظة

أن تجعلها سقيا رحمة لا سقيا

عذاب...

> وأن توحّد صفّ الأمّة لما تحبّ

وترضى.......
 
البردُ يزأرُ والأضالعُ ترجفُ... ....والرّيحُ تخترقُ القلوبَ وترشِفُ

والكهرباءُ تقطَّعَتْ أنفاسُها.... .......فخَبا ضياها واستشاط تأسّفُ

والنتّ يصرخ راجفا في برده... ....لِمَ قَدْ عراني في الشّتاءِ تَوَقُّفُ؟

إنّي لأمضي في لقاء حبيبتي... هي دفء روحي حين الشمس تُكسف
 
أنتِ ملاذي فلا أبسم بغيبتها .. لو كان حولي أشرف العرب


أودعتك الرّوح لا أبخل بها أبدا... فلا حياة لجسم ناقص القلب​
 
attachment.php
 
قمّة الإيثار...

أن تحس أن هناك من يلغي وجوده لتكون في حياته،،
ّّويؤثر على نفسه ولو كان به وجع حتى ترتاح وتسعد...
ّّوينسى آلامه... ويبتلعها بقسوتها لتبقى بجنبه ولا تتركه
ّّيتذوق مرارة الـ..... مع البقاء ...
ويلتسع من نار القرب بإحساس الـ ...
وينتهي لتبدأ أنت... مهما كانت الرهانات..
ويعلم أنك لن تلغي الغيبيات التي يجهلها
هو وتعلمها أنت من أجله، ورغم ذلك لا يرضى
بغيرك بديلا لأنك من ألهمته الحياة الـ.... التي
.... فقط لأنك تحياها معه.
ّّحتى في لحظات الخصام ...يتألم حتى لا تشعر بألم قد يؤلمك
ّّ يبدي لك انشغاله واهتمامه رغم علمه بأنك آخر اهتمامه ...
 
كـدفـاتـر الـدمـع الـتـي احـتـفظت بـهـا ... أمّــي وخـطّـتني بـعـين الـحـزن ذكـرى

غــيــم الـقـصـيد أســوقـه بـعـواطـفي ... وأفـيض مـن شفة السحاب إليك بشرا
 
ميشيل وجورج كانا في مكان ناءٍ

فأحسّا بعطش شديد وجوع ملهب،

وما هي إلا سويعات قليلة حتّى تراءى

لهما هلال مسجد من بعيد.

وبينما هما في طريقهما للمسجد

قال جورج لميشيل سأغيّر اسمي

من جورج لـ محمّد لأضمن التكريم

عند من سنجده في المسجد.

في حين رفض ميشيل أن يغيّر اسمه

ولمّا وصلا قابلهما شيخ مسنّ، فرحّب بهما

وعرّفاه بنفسيهما،،

فأمر بماء وطعام لميشيل، ونظر للثاني قائلا:

نعلم أخي محمّد أنّ الجوع والعطش ملهبان،

ولكن هذه فاكهة رمضان ولا بدّ أنّك صائم...

>>>> فالصّدق منجاة <<<<
 
عودة
أعلى