يااااا حزن

> عذرا غسّان ..........
فلن ألوّث حزن برتقالك
ولن أنصب من حرفي
ألما على جداريتك
ولن أحاسب ذاكرة نسيانك

فقد كلّ متني طرقا على

صفيح خزّانك...
 
> لا تلق بالا للهابطين

فهم مقابر الحياة يعيشون

بلا شهادات وفاة........

وانظر إلى الصّاعدين وكيف

يتقنون فنّ الصّعود حتّى وإن

كانوا حفاااااااااااة...........
 
> وسرت أحمل روحي أتكئ على جفن صبري لعلّ الله

يلقي بي في ساح استقرار الأجل ....... فبحثت عن

ثقب يسدي صراخي عبره لروح أودعتها الله ،،

فاستنكف القبر مخارج حنجرتي لعتوه وذروة المدخل

بل المخرج،، فبقيت كمن ابتلع مقراض عمره ...

الرجوع قاتل والدخول مميت....
 
> ولقد لَقِيتُ الحادثاتِ فما جرى … دمعي كما أجراه يومُ فراقِ
> وَعَرَفْتُ أيامَ السرور فلم أجدْ … كرجوعِ مُشْتاقٍ إِلى مُشْتاقِ
 
> جميل أن تعطيَ من يسألك ما هو في حاجة إليه، ..
ولكنّ الأجمل من ذلك أن تعطيَ من لا يسألك وأنت تعرف حاجته إليه،
فإنّ من يفتح يديه وقلبه للعطاء؛

يكون له فرح بسعيه إلى من يتقبّل عطاياه، والاهتداء إليه أعظم ممّا بالعطاء نفسه.
 
> وإذا صمت صديقك ولم يتكلّم؛
فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه؛
لأنّ الصّداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات في
إنماء جميع الأفكار والرّغبات والتمنيات التي يشترك
الأصدقاء بفرح عظيم في قطف ثمارها اليانعات
 
> ما بال الشوق يتقد ما بين نبضة ونبضة،
يثور يكور الحنين يجعلنا ندور في دائرة مغلقة،
تبدأ به وتنتهي به.........
مررت بالذاكرة صباحا، وصوت العصافير يداعب السمع،
ولأول مرة تمر الذكريات كشريط،
ليبدأ ولا نملك خيارات النهاية له،
وقف فجأة ورحلت العصافير بعيدا عن النافذة،
علا الصوت من جديد صوت حروف أسطورية،
أحفورة تحفظ كل التفاصيل لعشق يشبهنا ولا يشبهنا،
قديم هو كعهدنا يبكي ويضحك...... يتسربل الفرح خلسة إليه،
ويضربه سيف اليأس كموقد .. فنلقي فيه حطب الشوق بصمت مدهش...
 
يا حظّ من نام محزونا بليلته= من غير همّ جديدٍ عاصفٍ آتٍ
فقد تعوّد هذا القلب من زمنٍ= أن يمسحَ الحزنَ حزنٌ باطشٌ عاتٍ
 
ولأنّ قواميس الأشياء تقول
إنّ الحبّ جنونْ

أحببتُ سعير الشوقِ الجامحِ
بردَ يقينْ

وكتبتُ بفوضى الحبّ
على الألواحِ
بحبر حنينْ

أحببتُ سعير العشق الصارخ
يثقب أغلفة الأوزونْ
 
خذيني إليكِ لتورق فيك زهـــــــورُ الربيعْ

خذيني ملاكا يطرّز بالحبّ جـــوّ الشموعْ

خذيني جنون غرامٍ لهذا الـــجنونِ الوديعْ

فإني اشتريت وهيهات هيهات يوما أبيعْ
 
> أنت الحبيب الذي يحلو له اللقب *** أنت البريق الذي يرنو له الذّهب

> أنت الدّموع التي أبكت مناهلنـــا *** أنت اليقين الذي ما شانه كذب

> أنت البعيد الذي ما زلت ذا شغف **أنت الضّياء الذي يهدى به الشّهب
 
ارجع فإن الأرض شَاختْ .. والسنين الخُضر يأكلها البوّار
ارجع فإن شواطئ الأحلام أضناها الصُراخ من عفن البحار
 
عودة
أعلى