يااااا حزن

>> في مدرسة الزهور تعلمت " التّفتّح "،
وفي مدرسة الرّبيع تعلّمت الفرح
وحب الناس.

>> في مدرسة الحياة تعلّمت قهر الصعاب،
وتعلّمت أن أميّز بين عدوّي وصديقي.
أن أعيش في وسط غريب مستلب مغترب.

لكنّي في مدرسة العشق تعلّمت ما لا يخطر
على بال أحد : فيها تعلّمت كيف أكون إنسانا.
تعلمت أن يحاسبني ضميري.
آمنت بالضّمير سّيد الأخلاق .
 
>> تطلّ شموس الصّباح
تزور الأشعة تلك الجدائلُ
تحكي .........الجداولُ

وتلك الأشعّة تهديك نوراً
يقولُ الشّعاعُ إني أحبّكِ
فخطوك فوق التّراب ابتسامٌ.
و"خفَّةُ" وقع خطاكِ
على الدّرب تبقى "علامة

وتبقى هناك تبقى ابتسامة
ليوم الحساب، ليوم القيامة.
 
يرافقني ذاك الطّيف خطوة خطوة

كمداد قلمي الذي يسوق

الحرف، أستهدّي بحضوره

أقتدي به كأنّه فكري

فالمداد أحمر كلون قلبه

الزّاهي، والقلم رقيق كـ

جفن عينه، والورق أبيض

كصحاف وجهه الطهور



وكذا فلا أكتب إلا لنفح همسه

وملمح رسمه،،،

فهو الروح وها كبدي يجاذبني

الحياة وتفنى الهموم بكأس

النظر،،

أتوق لوجوده كأنّه

قمر هدايتي وشمس نهاري

 
>> قال لها: ألم أخطر ببالك؟

فصمتت.................

كرّر السؤال مرة واثنتين وووووو

ولما شعرت بحمّى غضبه؛؛

تركته يحتسي أسارير الهلوسة.....​
 
>> الثأر الوحيد بيني وبين رجال الأرض هو :
أنت
فكل رجل يتحدّث معك عدوّي
وكل رجل يتحدّث عنك عدوّي
وكل رجل ينطق اسمك عدوّي
وكل رجل يبتسم لك عدوّي
وكل رجل يحلم بك عدوّي
وكل رجل يثني عليك عدوّي
وكل رجل يكتب لك عدوّي
وكل رجل يقرأ لك عدوّي
وكل رجل يقترب منك عدوّي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
>> وكلّ امرأة تتمثّلك هي ظلّك

وكلّ امرأة تغبطك هي سادنتك

وكلّ امرأة تتشبّه بك هي جاريتك

وكلّ امرأة تتسلّقك هي مأمورتك

وفي كلّ نساء الأرض خصال وأنت

لكِ خصالكِ........فلن تمتطي أيّ

منهنّ ظلال عرشك.......
 
>< لست حلما لأسعى إلى تفسيره!

ولست هدفا لأجتهد في تحقيقه!

ولست منى لأعدّ لنواله!

ولست ماضيا لأقلب صفحة مذكّراته!

ولست حاضرا لأغمض عيني عن ملامحه!

ولست مستقبلا لأنتظر هلاله!

فمن أنت؟؟؟
 
وجلـــستُ كــ الطِفل اليتيـــم
وفـِـي فَمــي وضعت بعض أناملـــــي ..
العــَـــدلُ يـَاحَبِيــبَتِي !!
أن تعـــــــدلي أو أن تخرجي من داخلـــي
فــ إلَى متى أبقَى قَتيلاً هَكــــذَا؟
وأظل أعشق قَــــــاتِلِــــي ...
 
عودة
أعلى