هـــنا .. حيث ..لاشيء .. إلا .. أنــــــــــا

يَ سَنة 2013 ،،
سَ تذهبين وَتحملين آلذگريـآت مَعگ
رَحلوآ أشخـآص لﻸبد وَلن يعودوآ
فقدنـآ أشيـآء ،، گبرنـآ ،، تعلَمنـآ ،، وَبگينـآ
ندِمنآ ،، تغيرنـآ ،، وَتطورنـآ ،،
مَررنـآ بِ لحظـآت سععيدة وَلحظـآت حزينة
ترَگنـآ خلفنـآ أمور م̵آ زآلت في أنفسنـآإ
وم̵آ زلنـآ ننتظر أمور تفرحنـآ
فَ آﻷمل بِ رب آلعبـآد گبير
يَ رب ﻹ تجعل هذه آلسنة ترحل إﻹ وَنحنُ فِي أفضَلِ حَآل
آآمين يـ ـآآرب
 
ذهبت ذكراك قبل ساعات
لكنك فى القلوب ما زلت حياً


1544306_758361807515057_513640521_n.jpg
 
لك آل̲حمدٌ گله . .♡
وٌ لك آل̲شٌگر گله . .♡
وٌ بيدك آل̲خيرَ گله . . ♡
وٌ إليك يرجعَ الٱمرَ گله . .♡
لٱ إله إلٱ آنتَ نستغفرك ۆنتۆب إليك
 
( أبو لهب ) هاشمي مِن أشراف قريش؛ لكنه [ سَيصلى ناراً ذات لهب ] !

و ( بلال بن رباح ) عبد حبشي أسود ؛ سمع الرسول خَشْخَشَةَ نعله في الجنة !

فـ كفاك تفاخراً بأصلك يـ ابن أدم
 
أهـــلاً .. مـــع الـــسلامة " هـــكذا تـــقول الـــحياة لـــكل مـــنا بـــبساطة و نـــحن الآن فـــي فــترة مـــا بـــين ال أهـــلاً و ال مــع الـــسلامة .”
 
الصلاةُ عَلى الرَسول هي تآجُ الأذكآر ،
تَشفي المَرض , وتُصلح الحآل ، وتشرح الصدور !ف اللهُمَّ صَلِّ وَ سلمْ وباركْ عَلى نَبينآ مُحمَّد



1483379_1381742345418622_1529641739_n.jpg
 
تُعجُبنْي آلأرْوآحْ الراقية
آلتي تحترم ذاتهاوتحترم الغير.
عندما تتحدث،، تتحدث بــ/ عمق
تطلب بــ ادب ،
تمزح بــ ‫#‏ذوق‬ وتعتذر بــ صدق...
.. ‫#‏تذكر‬ أن آسلوبكـ هو فن
آلتعآمل مع آلآخرين يسآوي مكانتك
فكلمآ آرتقى اسلوبكــــ كلمآ علت مكانتكـ
 


حَتّى تَكُونَ أسْعَد النّاسْ إجْعَل الفَرح شُكرًا ، وَآلحُزن صَبرًا
وآلصّمتَ تَفكرًا ، وَالنُطْق ذِكرًا ، وَالحَيَاة طاَعَة
 
ﻫُـﻨْــــــــﺎﻙَ ﻓَـﺮﻕ ﺑَــﻴﻦْ, ,
ﺷَﺨَﺺ ﻳُﻌﺎﻧْﻘﻚ ﺁﺛﻨْﺎﺀ ﺑُـــﻜَﺎﺋـﻚَ.
ﻹﻧْﻪُ ﻳﺸَـﻔَﻖ ﻋَﻠﻰ ﺣَـﺎﻟــــﻚَ
ﻭﺑَــﻴﻦْ ﺷَﺨَﺺ ﻳُـــﻌَـــــﺎنقك ﺁﺛﻨْــــﺎﺀ
ﺑٌـــــﻜَﺎﺋـــــﻚَ
ﻹنهَ ﻳﺸَﻌـَــــﺮ ﺑِﺤَـــﺠَﻢ
ﺍلألم ﺍﻟﺬﻯ ﺗــَـﺸﻌـَــــﺮ ﺑـﻪ
ﺗﺸَﺎﺑُـﻪ ﺍﻓَــــــﻌـَــﺎﻝ ، ,لا ﻳـَــــﻌﻨْﻰ
ﺗَــــﺸَﺎﺑُﻪ ﺍﻟــــﺸُﻌَــــﻮﺭ .. ~
♥♥♥
 
صورتك الأباحيه لاتدل على رومانسيتك ورهفة احساسك. بل تأكد على قله ذوقك وانحطاط تفكيرك فأرجو ان ترتقي قليلاً أحتراما لنفسك قبل احترامك للأخرين .
10330376_1422464601349616_2852805514645242325_n.jpg
 

عزة آلنفّس
ليسّت لسانًا سآخرًا و طبَعاً متكآبر ،
عُزة آلنِفس أن تسّمِو و تبتعَد عن كِل مآ يقلِل من قيمَتك
 
عودة
أعلى