النطق بالشهادتين عند الافتراق

تنتشر عادة في بلدي، وهي عند افتراق

شخصين للسفر وخلافه فإنهما يجعلان آخر

حديثهما, بأن ينطق أحدهما بشهادة لا

إله إلا الله, ويرد عليه الآخر بالنصف

الباقي: محمد رسول الله، ظناً منهما أن الله

سوف يجمع بهما مرة أخرى، ويفعلون

هذا على سبيل التفاؤل أو التبرك

بالشهادتين، وأخبرني أحد الإخوة هنا

أن هذا الأمر من البدع، ويجب تركه،

حيث أنه لم يرد عن الرسول -صلى الله

عليه وسلم- أو عن أحدٍ من الصحابة

والتابعين، وجهونا يحفظكم الله ما هو

رأيكم؟



نعم، هذا من البدع لا يصلح، هذا العمل

كونه عند الفراق هذا يقرأ شهادة أن لا

إله إلا الله, والثاني يقرأ شهادة أن

محمداً رسول الله، هذا لا أصل له, ولا يشرع

بل هو من البدع المحدثة.عند التفرق

كل واحد يقول: في أمان الله أو ما أشبه

ذلك، أو عافاك الله أو في أمان الله أو في

حفظ الله، أو ما أشبه ذلك، أو أستودع الله

دينك أو ما أشبه ذلك، أما أن يقتسما

الشهادتين هذا لا أصل له.


ال
شيخ بن باز
 
نسأل الله أن يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا

للأسف ما أسهل أن تنتشر البدع بيننا و ما أصعب أن نقتنع أنها بدعه لا تصح في ديننا الحنيف

بارك الله فيكم على هذا التحذير و التوضيح المهم

و نسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم

دمتم في حفظ الله و رعايته
 
أتمنى أن تتسع صدوركم لمداخلتي هذه

فيوجد في القسم هنا و قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم أيضا مواضيع لا تصح كما أوضح أهل العلم فنرجو منكم أعادة النظر فيها مع أعتذاري الشديد لو أزعجتكم مداخلتي في هذا الموضوع ولكنني وجدته موضوع يرتبط بشكل مباشر مع المواضيع التي ذكرت

جزاكم الله كل خير
 
عودة
أعلى