شرح حدثنا بحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ان أعجل الخير ثوابا صلة الرحم ، وان أعجل الشر عقوبة البغى واليمين الفاجرة , تدع الديار بلاقع ))

عن أنس رضى الله عنه -قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم -فقال : انى أشتهى الجهاد ولا أقدر عليه قال : هل بقى من والديك أحد ؟ قال أمى قال : قابل الله فى بر ها , فاءذا فعلت ذلك , فأنت حاج , ومعتمر , ومجاهد))

وعن عبدالله قال :كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو (( اللهم أسألك الهدى, والعفاف , والغنى ))
 
حدثنا آدم بن أبي أياس قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل، عن الشعبي،
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده،
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ).
رواه البُخـاري
 
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "

أخرجه مسلم (1/350 ، رقم 482) ،
.قال الإمام النووي في " شرح صحيح مسلم ": مَعْنَاهُ أَقْرَب مَا يَكُون مِنْ رَحْمَةِ رَبّه وَفَضْلِه. وَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى الدُّعَاءِ فِي السُّجُود. وَفِيهِ دَلِيلٌ لِمَنْ يَقُولُ إِنَّ السُّجُود أَفْضَل مِنَ الْقِيَامِ وَسَائِرِ أَرْكَانِ الصَّلَاة
 
عن ابي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
إمام عدل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال:إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه.(متفق عليه)
 
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي:
( قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)


رواه الــبُخاري ..
 
حدثنا آدم بن أبي أياس قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل، عن الشعبي،
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده،
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ).

رواه البُخـاري ..
 
قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم :
" اذا أخذت مضجعك فتوضأ وضو ءك للصلاة ثم اضطجع
على شقك الأيمن ثم قل :
اللهم أسلمت نفسى اليك ، وفوضت أمرى اليك ، ووجهت
وجهى اليك ، وألجأت ظهرى اليك ، رغبة ورهبة إليك ،
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذى أنزلت
ونبيك الذى أرسلت فان مُت مت على الفطرة "

رواه البخارى
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء"
متفق عليه
 

التوفيق : أن لايكلك الله إلى نفسك
والخذلان : هو أن يخلّي بينك وبين نفسك
ومفتاح التوفيق دعاء الله والافتقار إليه , وصدق اللجوء إليه والرغبة والرّهبة إليه
فهذا هو أصل السّعادة ..
قال صلّى الله عليه وسلّم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه :
( قل اللهمّ اهدني وسدِّدني )
رواه مسلم
 
:عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله.
 
عودة
أعلى