مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ

إنضم
13 فبراير 2011
المشاركات
9,044
مستوى التفاعل
452
النقاط
0
الإقامة
الاردن الحبيب



للشيــخ/ عبد العزيز بن باز ، رحمه الله

._._._._._._._._._._._._._._


أرجو أن تشرحوا لي قول الحق تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

((مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَة فَمِنْ نَفْسِك))[النساء:79]؟
معناها أن ما أصابك من حسنة، فمن الله هو الذي تفضل به عليك،
وهداك لها وأعانك عليها، وهو المتفضل -سبحانه-،
وهو الجواد الكريم، وقد سبق بها القدر،
ومع هذا تفضل بها عليك، وأعانك عليها وهداك لها حتى فعلتها
من صلاة وغيرها، وما أصابك من سيئة فمن نفسك، من معصية
أو غيرها؛ فمن أسباب نفسك من معاصيك،
أو تساهلك وعدم قيامك بالواجب،
وقد سبق في علم الله أنها تقع، ولكن أنت بأفعالك السبب،
في وقوعها من معاصيك، أو تفريطك وعدم أخذك بالأسباب الشرعية،
فإذا أخذ مالك، سرق مالك، لأنك ما قفلت الباب، أو ما فعلت ما ينبغي من حراسته،
فأنت السبب وكذلك إذا وقعت في المعصية، فأنت السبب؛
لأنك أنت الذي فعلتها وأنت الذي تساهلت فيها وأنت الذي سعيت إليها،
وإن كانت بقدر سابق، ولكن بأسبابك أنت لك أسباب لك فعل، لك قدرة، لك عقل، فمن نفسك،
وإن كانت بقدر الله، قال تعالى : (قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) النساء 78 ،
يعني بقدر الله، لكن الطاعة من فضله، والمعصية من أسباب تفريطك وأسبابك الأخرى التي تساهلت بها حتى وقعت المعصية،
أو قع المرض، أو وقعت السرقة، أو وقع الهدم، أو الانقلاب، أو ما أشبه ذلك.


منــــقول
مـــوقع الشيخ / عبد العزيز بن بــاز رحمه الله
 

Benzer konular

إنضم
29 يونيو 2012
المشاركات
8,943
مستوى التفاعل
177
النقاط
0

بارك الله فيكـي
وبطرحكـ
وجعلهـ في ميزان حسناتكـ
لـ روحكـ اعطر تحيهـ
 
أعلى