توآضعو يا ضعفآء النفوس

الورده النقية

طاقم الإدارة
1343176981841.png




1343176981942.png





وإليك هذه و لا تتعجب​


إنه الحب​


حب النبي أكثر من النفس​


يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة​


أبو سيدنا أبي بكر​


و كان إسلامه متأخراً جداً و كان قد عمي​


فأخذه سيدنا أبو بكر​


و ذهب به إلى النبي صلى الله عليه و سلم​


ليعلن إسلامه​


و يبايع​


النبي صلى الله عليه و سلم​


فقال​


النبي صلى الله عليه وسلم​


يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته​


فذهبنا نحن إليه​


فقال​



أبو بكر​


لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله​


و أسلم أبو قحافة فبكى سيدنا أبو بكر الصديق​


فقالوا له​


هذا يوم فرحة​


فأبوك أسلم و نجا من النار فما الذي يبكيك​


تخيّل ماذا قال أبو بكر​


قال​


لأني كنت أحب أن الذي يبايع النبي​


الآن ليس أبي و لكن أبو طالب​


لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر​


سبحان الله​


فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا​


134317722611.png


ثوبان رضي الله عنه​


غاب النبي صلى الله عليه و سلم​


طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه​


و حينما جاء قال له ثوبان​


أوحشتني يا رسول الله و بكى​


فقال له النبي صلى الله عليه وسلم​


أهذا يبكيك​


قال ثوبان​


لا يا رسول الله و لكن تذكرت مكانك​


في الجنة و مكاني فذكرت الوحشة​


فنزل​


قول الله تعالى​


( ومَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم​


مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)​


1343177226822.png


سواد رضي الله عنه​


سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش​


فقال​


النبي صلى الله عليه و سلم​


للجيش​


إستووا​


إستقيموا​


فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط​


فقال​


النبي صلى الله عليه وسلم​


إستو يا سواد​


فقال​


سواد​


نعم يا رسول الله و وقف و لكنه لم ينضبط​


فجاء النبي صلى الله عليه و سلم​


بسواكه و نغز سوادا في بطنه​


قال​


إستو يا سواد​


فقال سواد​


أوجعتني يا رسول الله​


و قد بعثك الله بالحق فأقدني​


فكشف النبي عن بطنه الشريفة​


و قال​


إقتص يا سواد​


فإنكب سواد على بطن النبي يقبلها​


يقول​


هذا ما أردت​


و قال​


يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة​


فأحببت أن يكون آخر العهد​


بك أن تمس جلدي جلدك​


ما رأيك في هذا الحب؟​


1343177530461.png


لا تكن أقل من الجذع​


كان النبي صلى الله عليه و سلم​


يخطب في مسجده​


قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة​


حتى يراه الصحابة​


فيقف النبي صلى الله عليه وسلم​


يمسك الجذع​


فلما بنوا له المنبر​


ترك الجذع​


و ذهب إلى المنبر​


فسمعنا للجذع أنيناً​


لفراق النبي صلى الله عليه و سلم​


فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم​


ينزل عن المنبر و يعود للجذع و يمسح عليه​


و يقول له​


النبي صلى الله عليه وسلم​


ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة​


فسكن الجذع​


1343178356371.png


كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه​



يراقب ابا بكر رضى الله عنه​


بعد صلاة الفجر تنبه ان ابا بكر​


يخرج الى اطراف المدينه​


ويدخل في احد البيوت لساعات​


مرت الايام وما زال الخليفة يزور​


هذا البيت​


الصغير جدا​


قرر عمر دخول هذا البيت​


بعد خروج ابي بكر منه​


ليعرف ما السر​


فوجد سيدة عجوزا​


عمياء مقعدة​


لا تقوى على الحراك​


فسالها​


ماذا يفعل هذا الرجل عنكم؟​


فاجابت​


والله لا اعرفه ولكنه​


ياتي كل صباح​


وينظف لي البيت​


ويكنسه ويعد لي​


الطعام ثم ينصرف​


جثى عمر بن الخطاب​


على ركبته​


واجهشت عيناه بالدموع​


وقال : عبارته المشهورة​


لقد اتعبت الخلفاء من​


بعدك يا ابا بكر​


هكذا هم العظماء رضى الله عنهم​

دمتم بخير ~..||~​

 
فعلا اين نحن من هذا الحب
ومن هذا الاخلاص والوفاء

الله يجزيك الخير اختي طرح جميــــل
 
عودة
أعلى