أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل ولكن ... الأبيض أجمل منه!!!! وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها....
ملخص حكايتي أني أحتجت الى لمسة حنان فتشت عنها في كل مكان أستفاقت وجوه من ذاكرة النسيان ومرت في خاطري أحاسيس عالقة في الأذهان أيقنت بعدها ماعاد شيء بالأمكان أمي فارقتني منذ زمان وغيرها لاه عني في دنياه لذا علي ان لا أستغرب شيئا بعد الآن لا أطلب شيء من أحد كي لايصيبني منه خذلان
مسائكم طقسه بارد وكل شيء فيه متوجس غامض كأن غيمات المطر خائفة لو زخت بما تحمله لتجمد وهو في طريقه وما أصعب أن يرشق شيئا جامد بركان خامد بركة ماء راكد بساتين وحقول وديان وجبال وسهول أعشاش عصافير في حضن الأشجار دافئة فيها الصغار وملامح حياة مختلفة تلحظها في الوجوه وفي الخطوات المتسارعة التي تحث السير لتلمس مكامن الدفء هربا من جو غامض وبارد
مسائكم مهما كان يلفه البرد يبقى مفعما بالحب والود
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.