وعجلت إليك رب لترضى

معلومات العضو

إنضم
13 فبراير 2011
النقاط
0
الإقامة
الاردن الحبيب
نشاط إيمـ حرف منسي ــــان:
المشاركات 9,048
الحلول 0
مستوى التفاعل 468
  • وعجلت إليك رب لترضى


قالها موسى - عليه السلام -، عندما سأله ربه - سبحانه وتعالى -:
((وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى ))[طه: 83].

أي: ما حملك على العجلة؟ لِمَ لَمْ تنتظر قومك أن يأتوا معك؟ قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان الله عالمًا، ولكن قال «ذلك» رحمة لموسى - عليه السلام -، وإكرامًا بهذا القول، وتسكينًا لقلبه، ورقة عليه.

وذلك أن موسى - عليه السلام - اختار من قومه سبعين رجلاً

ليذهبوا معه إلى الطور ليأخذوا التوراة، فسار بهم ثم عَجِل موسى - عليه السلام - من بينهم شوقًا إلى ربه - عز وجل - وخلَّف السبعين،
وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل: ((قَالَ هُمْ أُولاَءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ))[طه: ].
أي: لتزداد رضا. (تفسير البغوي والقرطبي).

والذي عجلني إليك يا رب، الطلب لقربك، والمسارعة في رضاك،
والشوق إليك. (تفسير السعدي).

وهذا الشوق إلى الله، هو الذي كان يدفع النبي - صلى الله عليه وسلم -
إذا أمطرت السماء، إلى أن يجعل الماء يصيبه،
ويقول: إنه حديث عهد بربي، فهذا من الرسول - صلى الله عليه وسلم - وممن بعده من قبيل الشوق. (تفسير القرطبي بتصرف يسير)


دمتم بخير
اللهم خذ بأيدينا لنتوب إليك
 

معلومات العضو

إنضم
3 مايو 2012
المشاركات
1,572
مستوى التفاعل
101
النقاط
0
الإقامة
الاردن
جزاك الله الخير كله
على روعة ما طرحتي هنا
بارك الله فيك
 

معلومات العضو

إنضم
23 أبريل 2012
المشاركات
254
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
بارك الله فيك وجزاك

الله جنه الفردوس
 
اهلا وسهلا بكم في منتديات صقر الجنوب التعليمية
أعلى