مَحَطآت مِن حَيَآتي

تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ
تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .
كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :
بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ
فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال
قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "
لا بدَّ أن تعودْ
وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ
في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ
تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛
كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك
ويلعن المياه والقَدَر
وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ .
مطر ..
مطر ..
 
آرحل بعض الوقت ولآ آدري

أأُغادرك آم تُغادريني ؟؟

أأرحل منك أم ترحلي مني

مدونتي آحبك لانك بأختصآر آنا

آنا في ضعفي

آنا في حزني

آنا في فرحي

آنا في عجزي

آنا في قوتي

آنا في تفاعلي مع كل ما يجري حولي

غياب اضطراري وسً آشتاقك لأنك وطني
 
بعيداً عَن الوَجع .. دعونا نُردد كلمة " يا رب " بكل صدق .. ! .

577344_567401696629663_14578790_n.jpg
 
عودة
أعلى