مَحَطآت مِن حَيَآتي

تلكَ الصّباحات , كانَت كما لو أنّها ظرفٌ كَبير , علَّقناهَا بجناحَي طائر ,
لا نعلَمُ إلى أينَ ارتفَعَ في السّماء !
كُلّما نعرِفُه , أنّهُ خلّفَ وراءهُ كومةً كَبيرة من الأوراق ,
أطلَقَ عليهَا اسمَ ” ذكريَاتٌ ” ,
وَ جعلَنا نتجرّعُ فقدَ ما تحمِلُهُ كُلَّ صباح ,
كُلَّ صباح !
 
إنه .. الحنين

لما تركناه خلفنا ولن نعود إليه
أماكن جميلة
تتمنّى لو أنك لم ترها حتّى لا تحزن
لحظات باهرة ..
تندم أنك عشتها كي لا تتذكّر
أناسٌ مدهشون .
تودّ لو أنك لم تلتقِ بهم
كي لا تبكيهم ما بقي من عمر

كما لو أنهم رحلوا عن الدنيا وليس فقط عنآ
 
ما تطلبُه المَرأة الآن ليسَ فارساً كما نعتقِد نحنُ ,,
ولا رجُلاً يوّفِر لها كُل شِيء ، كما يقوُل شكسبير ,,
ولا جِداراً تتكئ عَليه كما تقوُل أمثالُنا ,,
هِيَ قادِرة عَلى كُل شِيء بنفسِها ,,
بلا فارِس ,, وبلا رجُل ,,

لكنّها غِير قادِرَة عَلى أن تُحِب وَحدَها
الحُب قانوُن يربُطها مَع هَذا الرجُل .. فارساً كانَ أو طِفلاً
غِذاء المَرأة هُو الحُب وليسَ المَال ,, ولا الفرسَان .. وَلا الرجَال ,,
هَذا ما تريدُه المَرأة ,, لا أكثَر
 
أصبحَنآ نَحتآجُ إلى أيدٍ خَفيّة ،
تنتَشلُنآ من وَسط الألم ،
وَتضعنآ عَلى { أرجُوحَة الفَرح |♥ } ،
لتَصعدَ بنآ تآرَةً فـ تُزيلَ غُبآر الألَم ،
وتَهبطُ بنآ تآرّةً فـ تُنعشُ الرُوح منَ الأعمآق ،
يآربّ قرّبنآ إليكَ أكثر وأكثر،
فالبُعد عَنك { مُرُّ المَذآق } ♥ !
 
يقآل آن آلحب قصھﮧ
روآهآ جد لأحفآدهھﮧ قبل آلنوم
ولكن غلبهم آلنعآس
فوعدهم آلجد آن يكمل ﻟهم آلقصھﮧ ..
ولكن للآسف توﻓى آلجد
قبل آن يكمل آلقصه !
ف بقى آلحب قصھﮧ
لآ يعرف آحد نهآيته !!
 
عودة
أعلى