مَحَطآت مِن حَيَآتي

[shr71=http://sphotos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/c0.0.400.400/p403x403/553730_343983395698657_1071298781_n.jpg]null[/shr71]
لستُ سوى امرأة اختارت أن تحمل قلبهآ
على كتفيهآ عوضاً عن صدرهآ وأن تبعده عن أي
طَلقة حُب متوقّعة ..
قلبي ليسَ سوى حقيبة فآرِغة منكـ ..ممتلئة بالحياة ..
لن يدوسها الحزن بعد اليوم
 
آيام وسآعود طالبة كما كنت في السابق ،،،
سآعود لمطالعة الكتب ليس طواعية بل إلزاما
سآعود للإختبارات و التوترات المرافقة
،،،
سآكون تلميذة نجيبة كما كنت آيام الجامعة
آنافس بكل ما اوتيت من طاقة
ولآ آبه لأي تعب
ستعود آمي حاملة كوب القهوة لي وحفنة هائلة من الدعوات
سيعود كل الماضي الجميل
لكن اعذرني يا ماضي
آنا لم آعد آنا
كَبُر في داخلي آلف شئ
ولم آعد طفلة
يا ماضي آنا لم آعد طفلة
 
تُنْفِقُ أُمهاتُنا سنيناً لتعليمنا آدابَ الأكل و آداب السلامْ و آدابَ الحياة !

لكنّهُم أبداً لمْ يُنفِقوا يوماً لتعليمنا آداب الفِراق

أتُرى كانتْ تَجارُبهم قاسية لدَرجة أنهم قرروا أنْ يُدثِروها

في دهليزٍ بعيد من دهاليز الذاكرةة

حتّى لا تَعبثَ بها يدٌ طائشة لأحدِهم عمداً أو عنْ غيرِ عمد !

أتُرى كانتْ تجارُبُهم أقسى ؟ أمرّ ؟
 
|=
تَغيَرنآإ گثَيراً *
أصبَححنآ أگثَرر غيَيآإبآ
أگگثرَ شُرودـآ
أگثثرَ بُرۈدةة ۈَ خيَبـہۧ
أگثرَ إضِمحلالَا ۈَ تَععثُرآإ ,
نَششتعلُ گلما جُنت ذِآگرتُنا ( ) “
لِنعودإلى /التواريخ ۈ آلأسمآآء ۈَ الشوارع !
نعود لـ الوانهم آلمُفضلة ۈَ أغانيَهم
ۈَ انتَظآإراتَنـآ َلـآإ نَسسأمممْ ’
 
في القلب شئ مآ
ليس حزن
ولا بقايا فرح
ولا عبق هزيمة
ولا جرح غدر
ولا خوف من مجهول
ولا جزع من رحمة ربي

في القلب شئ غامض جدا
مؤلم جدا
شاق جدا
لكن على الرغم من ذلك ،،،
تلوح في الأفق بِشارة !!!
 
عودة
أعلى