مَحَطآت مِن حَيَآتي

♦- داخل كل منا شَيء يَحتَضر .. ,

إما حُلم ، إما أُمنِية ، إما ذِڪرى .. ،

إو يَوم مِن شِدة جَمالِه لَن يتڪرر أبداً ..
249529_424496370947666_426514332_n.jpg
 
لا أعلم ما هويـة هذا الحزن الذي تسرب ليلة البارحة اليّ
وأبقاني على قيد الألم والإستيقاظ ..حتى الآن
بــي حنين
بــي أنين
بــي سنين
آه من السنين
فبي من السنين مالا أقوى على حمل تفاصيلها على أكتاف ذاكرتي المنهمكة من الإعادة والتكرار
أم هو الخذلان ؟؟ خذلان مـَن ؟ مِمـّن ؟
أهي الحياة؟
أهو الإحساس؟
أهـُمـ الذين أحببتهم ولم يشعروا ؟!!
أم أولئك الذين أحبوني ولم أشعــــــــــــــر؟
أم هي نفسي خذلتني حين منحت من لا يستحق ما لا يستحق
ولم أمنح من يستحق ما يستحق !
379960_275102485866212_875916494_n.jpg
 
قالوا انها تستمر في دورانها / وصدقتهم
قالوا انها لاتتوقف خلف أحد / وصدقتهم
قالوا ان لااحد يموت وراء احد وصدقتهم
قالوا ان الجروح تجارب / وصدقتهم !
قالوا ان ( الحي ابقى من الميت ) وصدقتهم !
قالوا ان ( البعيد عن العين بعيد عن القلب ) وصدقتهم !
قالوا ان الانسان يكبر وينسى / وصدقتهم
قالوا ان الالتفات الى الوراء في مرحلة من مراحل العمر يُضحك / وصدقتهم !

خادعوني / حتى خدعوني !
فلا هي بعدك استمرت في دورانها
ولا انا بقيت على قيد الحياة
ولا الأحياء أغنوني عنك !
ولا بعيد العين أمسى بعيد القلب
ولا حين كبرتُ نسيتُ !
ولا حين التفتُ إلى الوراء / ضحكتُ !
166668_166661800043615_185758_n.jpg
 
ثم تهبْ ريآح " آلفقًد " .. و تقتلِع آحدهم !
يغيبونَ يغيبونَ
وفجآه , و دون سآبِق آنذآر , يتدخّل [ آلًقدْر ] ...
فَ يلتقوٍ لِ يگَشفو بعد گل هذآ ,

آن آحدهم عآشَ عُمرآ .. وآلآخر [ فـآته آلعًمرٍ گلٌه...
 
431193_418541594848216_1127363419_n.jpg

جنون شكرا لمتابعتك الدائمة وهاي ضيافة بسيطة

بالنسبة للسؤال مممممممممممممم لماذا نتابع مدونات بعضنا البعض
سواء بحضور الشخص آم غيابه ؟؟؟

سآجيب عني !!!
آنا آحب معرفة نفسية الشخص ويظهر هذا جلياً في المدونة
حتى لو قال ثرثرات
ما ننتقيه ليس ثرثرات بل انعكاس لما في نفوسنا

لماذا آتابع س من الاعضاء بلا شك آمره يهمني
ولو لم يكن ذلك ما قرآت مشاركاته

يسعدني مرورك جنون كثيراً
 
عقيم

آراهم يتراكضون حولي .. واسمع صدى ضحكاتهم يعج بالمكان
اشم رائحة الطفولة تنبع من حناياهم
والتمس طيبة القلوب وبراءة النفس في ارواحهم
اناديهم .. لا آحد يجيب
tHs91.gif

يعود لي صوت صدى ندائي مدججا بلا شئ
إذ لا آحد هناك إلا آحلامي ،،،

آصطحبهم معي للحدائق يتراكضون ويتهامسون
يلتقطون آجمل الآزهار ليهبوها لي ،،،

آزهار من كل الألوان إلا ... لون الفرح قد غاب ..

آصطحبهم برفقتي للمكتبات العامة لينهلوا من العلم و المعرفة ما استطاعوا
آريد لثقافتهم آن تكون بصمة مميزة لهم عن الجميع
وآريد آن يكونوا مثقفين من الطراز الأول في شتى المجالات
آريد آن يعشقوا الكتاب مثلما آعشقه آنا آو حتى آكثر مني لا بآس

آريد آن آفتخر بهم كما يفتخروا بي وآتباهى بآخلاقهم كما يتباهوا بآني
صنعت منهم آشخاصاً مختلفين في كل شئ ..

آريد آن آسمع منهم كلمة ماما
آريد آن آستيقظ على هجعة فرحٍ لهم
وآريد آن آغفو على آصوات ضحكاتهم ومشاكساتهم
آريد آن آشاركهم اختيار ملابسهم وآدق تفصيلاتهم

آريد آن آكون ملجآ ضيقهم فيحدثونني عن آحلامهم وعن آلامهم وعن آمالهم
وعن مغامراتهم دونما خوف آو تردد

هؤلاء هم آبنائي الذين لم يآتوا ....
آبناء امرآة عقيم تستيقض دوماً وتغفوا على حلم اسمه آمومة

مذكرات سيدة عقيم

بقلمي اللحظة
 
عودة
أعلى