مَحَطآت مِن حَيَآتي

1394001_423629934405971_1688778223_n.jpg
 
لم يكن كافياً أَن نكون معاً لنكون معاً
كان ينقُصُنا حاضرٌ لنرى أين نحن
لنذْهَبَ كما نحن إنسانةً حُرَّةً وصديقاً قديماً
لنذهبْ معاً في طريقين مختلفين لنذهب معاً ولنكن طيّبين

محمود درويش
 
[shr71=https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/s403x403/1393723_568699843183517_247314618_n.jpg]null[/shr71]

يَا ربّ ؛ زدْني مِن حبّك حَتى لا أحْتَاج إلَى أحَدْ !
زِدني حُباً يَغْمُرني كَالطُوفَانْ ؛ يَجْرفنِي عَبر الجَنّة ') .
 
أشياء ..
تأتي تُسعدنا وغيرها تؤلمنا
وغيرها يأتي في سرعة تجرحنا
أشياء .. نتمناها تتأخر فتحزننا
وأشياء .. لم تأتي بعد تقتلنا
وأشياء .. نحبها تتركنا
وأشياء .. نحلم بها ولا نجدها
وأشياء .. لم ننتظرها جاءت وتمنينا لو لم تجِيء
وأشياء .. لم نعرفها وأحببناها ، وشعرنا بها وكأننا نعرفها
وأشياء .. عرفناها ولم نشعر أبداً أننا فهمناها ..
تلگ هي الحياة وتستمر
 
أحتاجُ لـِ سَيلِ إنعامِكْ ؛
أحتاجُ لـِ عَظيمِ غفرانِكْ :”

أحتاجُ إليْك حقًا !
الحياة يا الله تُنسيْنا و تُشقينَا :”
تجرفنا لـ كونٍ قد غدَا بتفاهاتِه مُثقل !
لا إله إلا أنتَ فانتشلنا من زبَدِ الدُّنيَا وغُثاءهَا
و اهدِنَا لنورك ، الذي تهدي له منْ تشَاء ..

نحنُ يا الله مُحتاجين ، فقراء ، طموعين بفضلك !
نريد الجنّتَينْ :
جنّة الدُّنيَا ، وَ فردوسكْ الأعلى :”

فَـ تولَّ احتياجَاتِنا يَا الله ()
 
وانت كنتَ أهم ضلع بي
كنتَ ضلع استقامتي الذي سأحتاج الكثير من الوقت
كي أعاود الوقوف بعده بإستقامة !
كنتَ كهيبة جبيني التي أخبروني منذ الصغر اني
حين أرد الأماكن تقف قامات الرجال هيبة لي!

فكم سأحتاج من الوقت كي أمسح انطفاءة الحزن التي
استقرت على جبيني بعدك!
كم سأحتاج من الوقت كي استرد عافيتي وشهيتي وبريق
عيني ونضارة ملامحي
كم سأستهلك من الصحة والدموع والنوم والهروب كي اتقن
امامك دور النسيان والكراهية والنفور ؟
كم سأحتاج من القوة ؟ كي أملأ كل خانات الأسئلة المتعلقة
بك باجابات صحيحة ؟
كم سأحتاج من القسوة كي أحذف رقمك من قائمة هاتفي
/ وأتخلص من عادة انتظار واردك ؟
كم سأحتاج من الوحشية كي أجرد قلبي من محفوظات هاتفي
وصوره التي تمت لك بصلة؟
كم سأحتاج من العمر / كي أعود أنا ... أنا ؟
فأنا منذ زمن خرجت مني / ولم أعد !!!
 
عودة
أعلى