مَحَطآت مِن حَيَآتي

إنْ آلمتكَ الكَلِمَاتُ ، وجَرَحتكَ العِباراتُ ،
فمُرَّ بها وكأنَّكَ لم تقرأها ، أو لم تَسمعها .
لتعلم أنَّها دُنيا ، مَصيرُها إلى فناء ، فلا
تَستحِقُّ مِنَّا أن نَحزَنَ على شئٍ فيها ،
أو نُعطِيَهُ كبيرَ اهتمامٍ ، وهو لا يُقرِّبُ لِلجَنَّة .
 
-

قد نَئِنُّ ونَتَأَلَّمُ ، ونَكْتُمُ بِدَاخِلِنَا ولا نَتَكَلَّمُ ،
فلا نَجِدُ مَن يَشْعُرُ بِنَا ، أو يُخَفِّفُ عَنَّا ،
أو يَدْعُوا لَنا . فلا نَمْلِكُ إلَّا الدُّعَاءَ
لأَنْفُسِنَا ، ومَا خَابَ عَبْدٌ دَعَا ، وإلَى
رَبِّهِ التَجَا .
 
مِن أصعَبِ الَّلحَظَاتِ التي قد تَمُرُّ على المَرءِ :
أنْ لا يَجِدَ صاحِبَهُ عِندَ حاجَتِه إليه ،
وأنْ يكونَ وَحِيدًا وحولَهُ أُناسٌ كثير ،
وأنْ يَكونَ غريبًا وهو في وَطَنِهِ وبينَ أهلِهِ ،
وأنْ يتأخَّرَ أمتارًا كُلَّما تَقَدَّمَ شِبرًا .
 
8876_579962348691512_881801571_n.jpg
 
عودة
أعلى