السجن الأدبي

بسم الله الرحن الرحيم
مرحبا بكم جميعا
اتمنى ان تكونوابالف خير من الله

فكرة ٌ أعجبتني فأحببت طرحها هنا .

السجن الأدبي
وهو ليسَ كأي سِـجن هو سجن أدبي وثقافي


سجن يـُجبـِرُكَ عَـلى القِـراءة والمـُشاركة .

طريقة هذا الموضوع


أختر أي شخص تريد سجنه ُ ( مشرف , عضو )

ولا يخرج هذا الشخص من السجن الأدبي إلا
بعد إنهاء ما عليه مِـن عقوبة , ويدفع الكفالة التي عليه
وهي عبارة عن ( خاطرة ) , وبعدها يختار هو أيضا ً
من يريد سجنه وهكذا .
مع العلم أن بـِاستطاعـَتِك العودة مَرة ثانية وتكرار وضع أي
من الأعضاء مره أخرى إذا قام أحدهم بسجنك
سوف أقوم أنا بالبداية
أضع أحد الأعضاء
في السجن الأدبي
ولا يخرج منه حتى يقوم بدفع الكفالة التي عليه وهي الخاطرة
علماً أن مدة السِجن ستكون يومان
وإذا لم يقم المسجون بدفع الكفالة
يحق للسجان أن يغير العضو .
سأبدأ أنا بمشرفتنا الغالية
& جنون العاطفة &


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
نفضل لو كانت من ابدعك ولكن
حتى لو نقلتيها لنا فانها تدل على روعة ذائقتك
وبدك تكوني سجينة ليومين بمعنى اكتر من خاطرة او شعر رح تكتبي
 
في ليلة مقمرة على شاطيء البحر الأحمر,,,


أمشي على رماله الناعمة ألتقط من حباته كلماتي المبعثرة ,,,

أضعها في صندوقي الصغير

أجمع قواقع من ذكرياتي انظمها كالعقد الفريد,,,

أعطر ذاكرتي بنسيم البحر

أرتقي بناظري إلى الأفق أنسج خيالاتي من ضوء القمر ,,,

نجوم في السماء لامعة كأناس في حياتي لمعوا ,,,

أحببتهم

نقشوا على جدار قلبي قصصا جميلة وقصصا أليمة ,,,

نجتمع..
فنحب
ونسعد مع من نحب.

نفترق ..
فنتألم
فنبكي من ألم الفراق .

نلتقي تجمعنا الابتسامة على لحظات سريعة من ماض قديم.

تلتقي أعيننا فيمنعنا كبرياؤنا من تصفح أحداث الماضي الأليم .

تتقلب أفئدتنا بين فرح وحزن لقاء وفراق ,,,,

تلك هي حياتنا الدنيا.,.,.,

أمواج تتلاطم تقترب من الشاطيء .

تنثر زخات من مياهه على وجهي الباسم.

لتعيدني من سماء الذكريات إلى أرض الواقع ,,,,
 
في لحظة إحساسٍ عميق
تجاذَبتْ أطراف قلبي
وعانقت خلجات فؤادي
وهزت كيان مشاعري
تبدَّتْ لي أطياف رؤاك
وأشرقت شمس عمري على رباك
فإذا بك تولدين من رحِم المشاعر
وتخرجين من جوف المعاناة
فاحتضنتك بين يدي
لأشم عطر مشاعرك
وأتحسس نبض قلبك
وجذبتك إلى صدري
لتحسي بدفء مشاعري
وصدق عاطفتي
فقولي بربك
أي مولد لهذا الإحساس ؟؟
فلقد انتظرته من زمن بعيد
ليكون هذا المولد هو لي يوم عيد
ولطالما انتظرت حدائق حبي
مخاض غمامةٍ
لتتفنن في إخراج ورودها وزهورها
وتتفتق من أغصانها أكمامها
فأرضها طيبة نقية
ولطالما انتظرتْ حدائقُ حبي طائرها الجميل
الذي تشتاق إلى صوته وألحانه
وتطرب لشدوه وأنغامه
فلما كنت أنتي...
كان هذا هو تأويل إحساسي
 
الف شكر لك على التفاعل الاكثر من رائع دمتي ودام عطائك
افضل ان تقترحي احد الاعضاء ليكون سجيننا التالي
لانني جديدة ولا عرف من الاعضاء المميزين بكتابتهم
ولك كل الشكر
 
في يوم ما سنرحل

سنخلف وراءنا ذكريات ~~ مجرد ذكريات

سيقولون كانوا هنا~~ سيقولون كانت الأزرار تشير

إلى تواجدهم ~~ و الآن أزرارهم مطفأة

في يوم ما سيكون للرحيل قسوة لا تشابهها

أي قسوة

سنكون طي النسيان


:2 (194):
 
التعديل الأخير:
أحزن على الطيور تنتظر فقص البيض ثم تبدأ في إطعام فراخها ثم تجتهد لتعليمها كيفية الطيران ~~
ثم يتقنون الطيران حيث الفضاء الواسع بلا عودة وبلا رجوع فيما
تبقى هي في حالة انتظار لرجعة من كانوا فراخها في يوم ما
تنتظر عودة من علمتهم الطيران و الرحيل ~~
لا تنتظري من يذهب لا يعود ومن يطير يستحيل عليه الرجوع
عودي أدراجك عودي لبناء طيور جديدة لكن قصي لها الجناح كيما تطير ~~

بقلمي
 
علمونا قديماً أننا إذا
قذفنا أسناننا إلى الشمس وطلبنا أن

تهبنا الشمس أسنان افضل فعلت ذلك

كبرت وبقيت أُلقي بأمنياتي للشمس

لكن لن تتحقق الأمنيات !!!

أتساءل هل فقدت الشمس قدرتها على تحقيق الأمنيات؟؟

أم أن آمانينا أكبر من قدرة الشمس

لا أدري
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى