عَينَاكِ نَهْرٌ
لا ضِفَافَ لِسِحْرِهِ
وَالشَّوقُ فُلْكِي وَالهَوَى مِجْدَافِي
أَوَكُلَّمَا نَزَفَ الفُؤَادُ
قَصِيدَةً
قَالَتْ عُيُونُكِ
لَيسَ شِعْرُكَ كَافِي !
مَا حِيلَتِي
جَفَّتْ بُحُورُ الشِّعْرِ
فَاضَتْ لَوعَتِي
وَأَسَايَ مَوجٌ حَائِرٌ بِضِفَافِي
وأَنَا أَمِيرٌ حَالِمٌ
وَإِمَارَتِي
فِي عَالَمِ الأَحْلَامِ وَالأَطْيَافِ
أَمَلِيكَتِي
مَا زَالَ قَلْبِي
مُذْ سَكَنْتِ بِنَبْضِهِ
يَمْشِي عَلَى جَمْرِ القَصَائِدِ حَافِي
أَمْشِي الهُوَينَى وَالحَنِينُ
يَقُودُنِي
وَيَمَامَةُ الفُصْحَى عَلَى أَكْتَافِي
مُتَوَضِّئٌ بِالطُهِرِ شِعْرِي إِنَّهُ
وَهَجٌ تَجَلَّى
أَو رَحِيقُ قَوَافِي