همساآآت إسلاميــــة مدونتنا جميعا

قال عبد الملك بن مروان:
_ثلاثة أشياء تدُل علي عقول أصحابها :-
الكتاب يدل علي عقل صاحبه
والهدية تدل علي عقل مُهديها
والرسول يدل علي عقل مرسله
 
قال يحي بن معاذ:-
_ حظ المؤمن منك ثلاث خِصال لتكون من المحسنين:-
أحدهما : إن لم تنفعهُ فلا تضُره
الثانــي : إن لم تسُره فلا تغُمه
الثالــث : إن لم تمدحهُ فلا تَذُمه.
 
يُسبّح لهُ الطير و الشجر

ويعجز عن تسبيحه كثير مِن البشَر

*سُبحَانك ربَي ما أعظمك*

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم*
 
إذا سجدت فأخبره بأمورك سرا
فإنه يعلم السر وأخفى
ولاتسمع من بجوارك لأن للمحبة أسرار
وابعث رسائل وقت السحر
مدادها الدمع
وقراطيسها الخدود
وبريدها القبول
ووجهتها العرش
وانتظر الجواب من رب العبــاد
 
الدنيا بحر عريض قد هلك فيه الأولون والآخرون ، فإن استطعت فاجعل سفينتك

تقوى الله، وعدتك التوكل على الله، وزادك العمل الصالح ،فإن نجوت فبرحمة الله

وإن هلكت فبذنوبك. ( لقمان الحكيم )
 
bb75dd2357da1084442b8e0894b44e26.jpg
 
الزيادة في الخلق .. زيادة في الدين


* الدين كله خُلُق ، فمن زاد عليك بالخلق زاد عليك في الدين.

* ويقوم حسن الخلق على أربعة أركان:

الصبر.. العفة .. الشجاعة .. والعدل .


- الصبر يحمله على الاحتمال وكظم الغيظ والحلم والأناة وعدم الطيش والعجلة.

- والشجاعة تحمله على عفة النفس وإيثار معالي الأخلاق وعظيم الشيم، والبذل هو شجاعة النفس وقوَّتها على إخراج المحبوب ومفارقته، وكظم الغيظ والحلم.. وحقيقة الشجاعة أنها ملكة يقتدر بها على قهر خصمه.

- والعدل يحمله على اعتدال أخلاقه وتوسطه بين طرفي الإفراط والتفريط!.

* ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان هي:

الجهل .. والظلم .. والشهوة .. والغضب.

- وجماع حسن الخلق مع الناس أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك.

- ومنشأ الفضائل القناعة، وترك الفضول والشهوات وحب النفس.

- قال معاوية بن أبي سفيان: من قنع استقنع.. ومن اعتزل الناس سلم، ومن ترك الشهوات صار حُراً، ومن ترك الحسد ظهرت مروءته.. ومن صبر قليلاً متع كثير ..
 
عشرة ضائعة لا يُنتفع بها:

- علم لا يُعمل به.

- وعمل لا إخلاص فيه.

- ومال ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة.

- وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأُنس به.

- وبدنٌ معطل من طاعته وخدمته.

- ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره.

- ووقت معطل عن استدراك فارط أو اغتنام بر وقربة.

- وفكر يجول فيما لا ينفع.

- وخدمة من لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك.

- وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيـد الله ، وهو أســير ولا يملك لنفســه ضراً ولا نفعــاً ولا موتـاً ولا حياة ولا نشوراً.

* وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعة:

- إضاعة القلب ، وإضاعة الوقت.

- فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة ، وإضاعة الوقت من طول الأمل.

- فاجتمـاع الفسـاد كله في اتباع الهـوى وطـول الأمـل ، والصـلاح كله في إتباع الهـدى والاسـتعداد للقــاء الله.
 
الرغبةُ بيومٍ سعيد تتحققُ حين تعانقونَ هذه ( الأمنية ) بمجرَد آستيقاظكم لذآ آرسموا أبتسامةً ، وَتفائلوا بالقادِم
 
عودة
أعلى