عامل الناآآآس بطبعكـ لاآآآ بطبعهمـ

عَامِل النَاس بطبعِكْ لا بطباعهِمْ

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات ..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء ..
وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!
قرر الرجل أن ينقذه ‘
مدّ له يده فلسعه العقرب ..!
سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ..
فلسعه العقرب ..!!
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ..
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟؟
فصرخ به الرجل: أيها الحكيم ‘
لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ‘
وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً:
يا بني .. من طبع العقرب أن " يلسع " ومن طبعي أن " أُحب وأعطف "
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي !!!

الحكمة الي استنتجتها

عَامِل النَاس بطبعِكْ لا بطباعهِمْ ،
مَهْمَا كَانوا ومهما تعدَدَت تصرفاتهمْ التيّ تجرحكْ..
وتُؤلمكْ في بعضْ الأحيّان ،
ولا تَأبَه لتلكْ الأصْوَات التي تعتليّ طَالبة منكْ
أن تتْرك صفَاتكْ الحسنةْ لأن الطرفْ الآخرْ
لا يستحقْ تصرفَاتك النَبيلة !!

أعجبني فنقلته

أتمنى الإستفادة للجميع
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
يالله كـم هي رآئعة تلك القصة ..
والأروع من ذلك مـآ تحمله من عبرة وحكمة جميلة ..

شكـرـرآ يـآ مبدعة ..
على هذآ الإنتقآء الجميل كـ جمـآـآل روحك النقية ..~

أبدعتِ الطرح والإنتقـآـآء ..
كل الحب يآنجمة المنتدى السآطعة ..~
 
مجدولين التميز عنوان لكِ دوما ولكل ما تطرحينه .....

الاصل وهو المبدأ الذي يبنى عليه كقاعدة اساسية للحالات الطبيعية للتعامل وهي : اتعامل وفق مباديء وتربيتي وثقافتي ورؤيتي ....

لأنني إن تقلبت مع كل من يقابلني لأتعامل بحسبه هو لا بحسبي انا فلن تكون لي شخصيتي التي بنيتها وبناها المااضي من ايااامي وتجاااربي ....

ولا يعقل أن اكون مع الكذاب كذابا ومع اللص سارقا ومع الغشاش مدلسا ....

والمبدأ الذي تعلمناه : لا تخن من من خانك .....

لكن الخروج عن الاصل وارد في الحالات التي تقتضي ذلك ...

كأن أعامل صاحب الغلظة بالشدة ليرى بأسي ...

وما ذلك الا تربية قرآنية رأيناها في قصة موسى وهارون مع فرعون .....

اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا ...

لما كلماه ولم يرتدع بل تطاول على سيدنا موس عليه السلام وقال له : وإني لأظنك يا موسى مسحورا !!!

كان جواب موسى عليه الصلاة والسلام له بلجمة وايقاف تجاوزه فقال له : وإني لأظنك يا فرعون مثبورا ....

فتولا من اللين الى الشدة لاقتضاء الموقف ليس الا مع حفاظهما على اصل جوهرهما ....
وهو الدعوة بالحسنى .....


دمتي بهذا التميز والأبداع يا غاليه
\
عذرآ تم تعديل حجم الخط ...
 
قصة رائعة تحمل هدف ومعنى سامي وعظيم وتعدونا إلى ان نكون اصحاب مبدأ في هذه الحياة . ومعاملة خاصة به لا يتخلى عنها ، فانا لي شخصيتي وطريقتي في الحياة

كل الشكر والتقدير لك أختى ومزيدا من الابداع والتألق ..........
 
قصة رائعة تحمل هدف ومعنى سامي وعظيم وتعدونا إلى ان نكون اصحاب مبدأ في هذه الحياة . ومعاملة خاصة به لا يتخلى عنها ، فانا لي شخصيتي وطريقتي في الحياة

كل الشكر والتقدير لك أختى ومزيدا من الابداع والتألق ..........

أهلاً بك~~ وشكراً لمرورك عبر موضوعي

التأـآلق أنت عنوانه~~

دمت ودام كل من مر من هنا بخير~~
 
عودة
أعلى