عودي .. عودي .. عودي

ماذا دهاك يا دنيا ...

يا ذات الوجهين ...

يا أكبر منافق في التاريخ ...

يا صاحبة الإبتسامة الصفراء ...

وربما نراها زرقاء أو سوداء ...

ما الفرق ...؟

يا دنيا الدواهي ...

فرشت الورد لي بساطا ...

ومن فلك أغرقتني عطرا ...

وجعلتني أصدق خداعك ...

وأتيه في ربوعك ...

وأمنت ونمت ...

وجئتني بخنجر ٍ هدية ...

وأية هدية ؟

أسقيته السم حتى ثمل ...

وطعنت بقايا قلب ذبيح ...

لينزف فوق الوسادة ...

كل الظلم ... كل الأسى ... كل الهزيمة ...

يا دنيا الدواهي ...

كشفتك ...

تمدي يدا للسلام ...

وبالأخرى تخفي المصيبة ...

.

.

.

عودي يا حبيبتي ...

حرقة غيابك أجهدتني ...

لمحة طيفك دمرتني ...

صوتك ...

جنونك ...

عودي ...

عودي ..

يا حبيبتي ...

بعدك أفقدني لذة العيش ...

وصار الهروب لي شعار ...

والتناسي صار لي هواية ...

وأكذب علي َّ كل لحظة ...

وأمسح كل صورة تلمع في مخيلتي ...

لك يا حبيبتي ...

وأشهق كل هواء العالم ...

لأعبئ الصدر الحزين ...

وأزفر اللوعة وقهر الدنيا ...





أتمنى لك يا ابنتي حياة هنية ...

في غربتك عن أمك ...

وأدعو أن يمهلنا القدر ...

ويجمعنا على خير بإذن الله ...
 
يا سيديتي
اترانا نستطيع الكذب على انفسنا وخداعها طويلا
اترلنا نستطيع التظاهر بعدم المبالاة
اترانا على حق بان الدنيا هي الام القاسية على ابنها الانسان ام اننا نحن من نختار طريقنا ثم نبدأ نلوم كل شيء الا ذواتنا
اعذريني ولكن وجدت ما بين الحروف ما اثار هذه التساؤلات في ذهني
لا اعلم ولكن اشعر بذاك الحزن الذي بدا يطغى على الحرف اتراه يعكس واقعا ام انه مجرد هذيان ارجو من الله ان يكون هذيان قلم ليس الا
ودي لكِ اخية اجبرتني على العودة الى الكتابة وقد تركتها منذ امد طويل
وفقك الله واعذريني للاطالة
 
أبدا بذكر خالقي ومنجـــــــــــــــــــيني
الله على شقى هالدنيا يعــــــــــيني


هاذي الدنيا من العجايب تعطـــيني
يكفي يا دنيا العجايب لا تزيديــــني

اداري همي واشح بدمع عـــــــيني
واشيل جمر الغلا بكفوف ايديـــــني


وإختم بصلاة ربي عد العصر واليني
على سيدنا محمد خير الثقليـــني


ريم راق لي كل حرف خطه قلمكِ المميز هنا
ودي واحترامي
 
كم من مرة تأتينا الدنيا مقبلة ... ثم ما تلبث أن تتركنا مدبرة ...

ولذلك كان ممن قبلنا لا يفرحون لاقبال الدنيا , لأنه حتما بعدها ادبار ...

وأنا أفرح بما يسيئني لتيقني أنه سيأتي اليسر بعده ...

الحمد لله على كل حال ...

شكرا لمروركم ...

مع كل الاحترام والتقدير .
 
عودة
أعلى