خشيت أن يقال

إنضم
22 فبراير 2011
المشاركات
3,764
مستوى التفاعل
57
النقاط
0
الإقامة
فلسطين الابيه
حدث في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب, وقالوا: يا أمير المؤمنين, نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل, فقد قتل والدنا !
قال عمر بن الخطاب:لماذا قتلته ؟
قال الرجل: إني راعي إبل, وأعز جمالي أكل الشجر من أرض ابيهم .. فضربه أبوهم بحجر, فمات فأمسكت نفس الحجر, و ضربته به, فمات !
قال عمر بن الخطاب: إذن, سأقيم عليك الحد ...
قال الرجل: أمهلني ثلاثة أيام, فقد مات أبي وترك لي كنزا أنا و أخي الصغير, فإذا قتلتني ضاع الكنز و ضاع أخي من بعدي !
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك؟
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال: هذا الرجل ! وأشار إلى أبي ذر.
فقال عمر بن الخطاب: يا أبا ذر, هل تضمن هذا الرجل؟
فقال ابو ذر رضي الله عنه: نعم يا امير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب: إنك لا تعرفه, و إن هرب أقمت عليك الحد مكانه ؟
فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا امير المؤمنين ! ورحل الرجل ومر اليوم الاول و الثاني والثالث ...
وكانت الناس قلقة على أبي ذر حتى لا يقام عليه الحد ... وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل, وهو يلهث .. وقد اشتد عليه التعب و الإرهاق .. ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل: لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله, وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
فأستغرب عمر بن الخطاب وقال: ما الذي أرجعك؟ كان يمكن ان تهرب !
فقال الرجل: خشيت أن يقال: لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس !
فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر: لماذا ضمنته ؟
فقال ابو ذر: خشيت ان يقال: لقد ذهب الخير من الناس ... فتأثر اولاد القتيل ,قالوا: لقد عفونا عنه !
فقال عمر: لماذا ؟
فقالوا: نخشى أن يقال: لقد ذهب العفو من الناس

smile%5B2%5D.gif
 

Benzer konular

إعلان
يمكنك الآن طلب حلول أي منهاج لغة إنجليزية مرتبة حسب الصفحة أو الحلول على نفس الكتاب
تنفيذ احترافي ودقيق، مناسب للمعلمين والطلاب، بأسعار رمزية. للاستفسار والتواصل عبر واتساب.
تواصل عبر واتساب
الرد سريع خلال أوقات العمل
أعلى