شرح شرح قصيدة يا سيدي اسعف فمي للشاعر الجواهري

> كلما مرّ خاطري بتلك القصيدة

أحسست بقرب عصر المتنبي، وحصافة

ألفاظ الصحراء فيها، فقد زخرت بما

أعجز عن لملمته في عجالة، فكانت

تلك القصيدة شاهدا على الأدب القديم

بثوب حديث، فكيف إذا كانت قد سالت

على لسان صاحبها على ثرى الأردن

الطهور؟؟

<> موفق أخي أبا بشار
 
عودة
أعلى