جامعة ستانفورد

إعلان
مكتبة نصوص الاستماع
جميع نصوص الاستماع مرتبة حسب الصف والمادة، مع عرض منسق وسهل الاستخدام مناسب للطلاب والمعلمين مع تحديثات مستمرة.
زيارة المكتبة الآن تصفح سريع • محتوى محدث باستمرار
إنضم
7 فبراير 2011
المشاركات
131
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
العمر
29
الإقامة
♥ ♥ الزرقاء ♥ ♥



جامعة ستانفورد

توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.
قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان فيما يبدو لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هزالرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتاً لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884م سبعة ملايين دولار.

قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز " ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة.






*¤*•,¸حكاية قلم.¸,•*¤*


 

الورده النقية

طاقم الإدارة
إنضم
3 ديسمبر 2010
المشاركات
23,018
مستوى التفاعل
631
النقاط
113
الإقامة
في صقـرـر الجنوـوـوب
يسلم ديادك على القصه

الله يعطيك الف الف العافيه

موضوعك يستحق كل الشكر

ودي لكي
 
إنضم
7 فبراير 2011
المشاركات
131
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
العمر
29
الإقامة
♥ ♥ الزرقاء ♥ ♥
شكرا على حضوركم انا انبسطت لإنكم استمتعتم

احترامي

دمتم بود
 
إنضم
12 مارس 2011
المشاركات
139
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
[SIZE=+0]يعطيك العافية ع روعة الطرح..
بإنتظار جديدك القادم ..
شكري لك..

[/SIZE]
 
إعلان
يمكنك الآن طلب حلول أي منهاج لغة إنجليزية مرتبة حسب الصفحة أو الحلول على نفس الكتاب
تنفيذ احترافي ودقيق، مناسب للمعلمين والطلاب، بأسعار رمزية. للاستفسار والتواصل عبر واتساب.
تواصل عبر واتساب
الرد سريع خلال أوقات العمل
أعلى