نموت خلف الجدران ..
في غرفنا وعلى وسائدنا فوق أسرتنا ...
ولا يعلم بموتنا أحد ! فحين نكبر على البكاء
في احضان الأمهات .. نكتسب عادة البكاء على الوسائد..
فمن علمنا البكاء على الوسائد ؟ فكلما ماتت حكاية لجأنا
إلى الوسادة .. وكلما سقط من العين كبير لجأنا الى الوسادة ..
وكلما خان ثقتنا عزيز لجأنا...
البعض يكتب كي يعيش, كي لا ينتهي و ان مات،،
و البعض يكتب كي يميت حزنا قاتلا لم يزل على قيد الحياة،،،
و البعض يكتب كي يدفن روحه و أحساسه بين السطور،،،
كلنا نكتب لغاية مغايرة فهل يتحقق سوى تخليد ذكرانا؟؟
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.