على غير العادة
ففي هذه المرة يدي ترتجف بأكملها
وكأنها المرة الأولى تلمس قلمي الحبيب
الذي هو دوماً رفيقي في السرًاء والضرًاء
فيا يدي
إن الذي بين يداكي
ما هو إلاً قلمي الباكي الحزين
( فهو ... ياما )
كتب الخواطر
( وياما )
أزعجته في أوقات غير مناسبة
لكنه لأجلي تصبًر وتحمًل
عرف أن حياتي كلها...
وواااااااااااااااااااو كتير نايس وبجننـــــــــو تسلــــــــم دياتكـ
الله يعطيــــــــكـ الف عافية وما ننحرم من مواضيعـــك
المميزة والجميـــــــــلة ودي لك .......* _ &
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.