كــ مطر الشتاء ..
حين يتساقط بشدة الشوق على وجنتيّ حتى أستسلم وأعترف ..
بقدرتك على قراءة حاستي ( المتوهجة ) بك ..
فانتصفت قلبي .. وتبعثرت على أرض أشواقي وهمست لك :
أنت مختلف !
يا أنت !
سأظل أرتكب جناية الشوق إليك .. حتى تكبلني مشاعرك وأسمع صوت نبضاتك ..
وهي تلتف حول الشرايين ...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.