تركني ورحل وأنا أجمعُ مرثيتي من ذراتِ كلماتهِ الحارقة
إكتفيتُ وانا انتزعُ عقلي من عقلانيتهِ
إكتفيتُ وأنا مهلكة
كيفَ وأنا اول النساء عشقتها ؟
تصلبتُ على جدرانِ غرفتي
لأرى أنَّ الحياة التي عشتها بقربكَ كانت بلا وطن ولا معنى
أتامل منفايَ من بعدهِ
إكتفيتُ بقصائدَ موجعه
أحبسُ صدى دمعاتي...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.