قآلت آتحبني وآنآ آكبر منك سِناً

نورس الحياة is verified member.نورس الحياة

الاداره العامه
طاقم الإدارة
[shr71=http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/c0.0.403.403/p403x403/299491_405607912839927_881614709_n.jpg]null[/shr71]
قالت اتحبني وانا اكبر منك سنا !
أليسَ هذا بالشيئ الغريب / يا عزيزي ؟!
فهناك الكثيرات من الفتيات اللواتي يلقنَ بك ..
فلا تعبث بمشاعري .. فانا رقيقة جدا ..
ولا تمنحني احلاما .. قد تعجز عن تحقيقها ..
بحجة الواقع ..

وبحجة الظروف .. وبحجة " التقاليد "
ولا تمنحني املا في الغد .. فيصير اطلالا اعيش عليها بقية العمر ..

فاقتربت منها ..
وقلتُ لها ..
اذن فقولي لي : كم عمر روحكِ التي تسري في جسدكِ ..؟؟
هل تسطيعين ان تجيبي ..
فاومات اليّ براسها .. وقالت ..
ومنذ متى والناس تحسب للارواح عمراً ؟!
فهي الابدية / بذاتها / يا عزيزي ..
قلت لها :
هل فهمتي الان كيف احبكِ .. ولماذا احبكِ ..
احبكِ روحاً سكنت جسدا ..
احبكِ روحاً ألِفت روحي ..
ثم اقتربت منها اكثر .. وقلت لها ..
عينايًّ تريدانِ ان تخبرانكِ امراً ..
فنظرت اليًّ وقالت ما هو :

قلت لها نظري اليهما .. واقراي كلماتهما ..
قالت ما وجدت سوى : دعيني احبكِ
 
وبحجة الظروف .. وبحجة " التقاليد "
ولا تمنحني املا في الغد .. فيصير اطلالا اعيش عليها بقية العمر ..




طَرِحْ ممُيَّز جِدَاً وَرآِئعْ

تِسَلّمْ الأيَادِيْ

ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائِهاْ

دُمتْ ودامَ نبضُ متصفحكَ متوهجاً بِروَعَةْ مَا تِطَرحْ

دمتي ودآم لنا عطآئك

دمتي كمآ تحبين ~

 
روووووووعة يا غالية
دوماً مميزة بالطرح
وبالمواضيع المتألقة
بانتظار جديدك المميز

آهلا بك وبمروك الآنيق زهرة النرجس
وآنت متميزة في حضورك
كوني بالقرب دوما
محبتي & تحيتي
 
وبحجة الظروف .. وبحجة " التقاليد "
ولا تمنحني املا في الغد .. فيصير اطلالا اعيش عليها بقية العمر ..
طَرِحْ ممُيَّز جِدَاً وَرآِئعْ
تِسَلّمْ الأيَادِيْ

ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائِهاْ

دُمتْ ودامَ نبضُ متصفحكَ متوهجاً بِروَعَةْ مَا تِطَرحْ

دمتي ودآم لنا عطآئك

دمتي كمآ تحبين ~


آهلا بمرورك الآنيق الوردة النقية
لا عدمني الله روعة حضورك
تحياتي لروحك الطيبة
 
قلت لها نظري اليهما .. واقراي كلماتهما ..
قالت ما وجدت سوى : دعيني احبكِ
رائع ما وجدتة هنا تحياتي لروحك على هذا الخاطرة الجميلة

الروعة هو حضورك هنا يا آخي العزيز
لا عدمنا الله آناقة حضورك
دمت بخير
 
عودة
أعلى