الرفق

يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلباً للدفء فحاول أن يخرجها فأبت .

...ضربها بالعصا فلم تأبه به صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟

فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء فابتسم الأب لطفله وقال يا بني:

الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك

أن لم تسعدوا الناس باموالكم فاسعدوهم باخلاقكم

وعامل الناس بما تحب ان يعاملوك
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
موضوع جميل جدا
من لان للناس بجانبه لانوا له بمطلبه
ولنا في رسول الله قدوة
حين قال الله تعالى في وصف الرسول الكريم:
(( ولو كنت فظاً غليظ القلب لإنفضوا من حولك ))

بارك الله فيك للطرح الراقي
تحياتي لك
 
الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك

بآآآآآآرك الله فيك ع القصه الجميله
الله يعطيك العافيه وما ننحرم من جديدك
المميز ~
 
أن لم تسعدوا الناس باموالكم فاسعدوهم باخلاقكم
وعامل الناس بما تحب ان يعاملوك

صدقتي
عامل الناس كما تحب ان يعاملوك
طرح رائع استمتعت بقراءته
دمتي بكل الخير

 
عودة
أعلى