لا يمكن ] [ لا استطيع ] [ مستحيل ]

هذه الكلمات لا تصف الواقع بل تصف واقع قائلها وطريقة تفكيرهـ ..
فلا مستحيل إلا ماكان سنة كونية تجري في كل زمن وعلى كل بشر ,
وإن مساحة الـ [ ممكن ] تتسع كلما تعلمنا أكثر وجرّبنا أكثر وحاولنا أكثر ,
أما التردد والتشاؤم فيصبغ كل من حوله بصبغة المستحيل المتعذّر ..
إن الإستحالة شيء نسبي يقاس على الفرد نفسه فما هو مستحيل علي
ممكن لـ غيري , ويبقى السؤال هو : لماذا هو إذن ممكن لغيري ؟!
 
لان غيري يعمل ويجتهد ويثابر ليصل
ولا يجعل لليأس طريق يدخل من خلالها ويؤثر فيه
فهو ان تعثر نفض الغبار واكمل المسير دون النظر للوراء
فهو ان تدمى قساوة الصخر يده يتعلم منه كيف يكون اقسى
وان ذرفت عيناه الدمع اليوم لا يخجل منه املا في ابتسامة لغدهٍ
ولا يدع احد يعبث بفكره ويؤثر في عزيمته
فهو لا يصغي لحقد الحاقدين
لذا فهو لايعرف المستحيل اصبحت كل حياته ممكنه

اشكرك على هذا الطرح الرائع
 
أنا استطيع
هذا ما يجب أن يحدث به الشخص ذاته
حتى ولو كان لا يستطيع
سبق وان قلت في رد من الردود ان الدماغ يشبه أجهزة الهواتف النقالة التي نستخدمها
وقرأته في موضوع الإبتسامة
لكبريائي
العقل الباطن لا يميز ما بين هو حقيقي وغير حقيقي
ويستطيع استقبال رسائلنا الخفية ويخزنها ويبرمجها في شكل استجابات تظهر فيما بعد على تصرفاتنا وتستجيب لها استجابة منطقية

فأنا أستطيع
تترجم فيما بعد لإستطاعة
ولا أستطيع تترجم لعجز
 
عودة
أعلى