عندما آتيت هنا كان المكان موحش لفقد عزيزتين
ولا زال كذلك لليوم و الله
بك يحلو المكان وبك سيعود النبض للكثير من الزوايا
جمانا حاضرة دوما هنا وهذا دليل نجاح لا مثيل له
null
يسرقهم منآ دونمآ رح ـمة ولا عطف
يغيبون خلف الثرى فلا نعود لمشاهدتهم مُجددا
ولا يمكننا استنشاق عبق وجودهم حولنا
يغيبون هناك حيث حياة آخرى قد كتبها الله للجميع
لكننا نفتقدهم
ونحزن لفرقاهم
ويعز علينا آن نمضي العمر بمنآى عنهم
إنهم الآموات
الذين يغادرون الدنيا بلا رجعة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.