الصمتُ مخيفٌ لأنه كالمساحة الرمادية بين الأبيض والأسود ..
كالأحرف الواقعة بين الـ نعم والـ لا
ومُتعِبٌ هو الصمت ..لأنه لا يبتُّ ولا يقطعُ أمراً
لأنه يبقينا معلقين بين كل الخيارات ..نسألُ بـ(صمت) ونجيب بـ(صمت)
ولا نجِدُ لصمتنا أيّ صدى ..
من آجمل ما قرآت هذآ المسآء
لكن هناك آشباب كثيرة تضطرنا...
ليتني أستطيع التخلص من ذلكَ الحزن !
ليتني أتخلص من بعضاً منهُ !
لأعيش بعضاً من الدنيا ، لأعيش بعضاً من الحرية !
فـ قيود الحزن أوجعتني كثيراً ..
جعلت مني فتـآة بآئسة تطرق من حزنهـا كل الابواب !
في حين أنني أتظآهر بعدم الإكترآث ..!
إلا ان ذلك حقيقةً آلمني ||
أبتسم أمآمكم هذا لا يعني أنني رآضيه
بل أنتظر فرصة كي أبكي خلفكم ..!
ليس لشيء فقط لأن مآبي من وجع لآ يحتآج زيآده !
ثمة جراح لا تستطيع أن تشفى يوماً منها ..
ثمة جراح يؤلمك أن تثرثر عنها بقدر ما يؤلمك أن تزعم نسيانك لها ..
ثمة جراح تخط النصال خطها البياني على قلبك ,
يفنى القلب ويبقى أثر الجرح كوشم من جمر لا ينطفئ ..
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.