وأماكن تمر بها
فتكشف لك جرحك المستور
ويعتري أمامك جسد الذكرى المغطى برداء النسيان
وتأتي اليك بارواح لوحت لها يوما مودعا...ولوحت لك باكيه
ما قرآته هنا آكثر من رائع
حين تُصبح 'أحبك' كـ الطعام المجمد خالي من النكهة ،
حين يُصبح الصُداع رفيق ظل وصديق لا يتأخر بِموعدِه ،
و حين تُصبح الحياة مُملة لأن عفويتنا و طفولة قلبنا
شاخت بسبب ما عشناه ،
وحين تصبح "أنت والدنيا علي"* يُصبح الهروب من
شرقيتنا واجب و محاربة أفكارِهم خلود و التمسُك ببراءتِنا ضرورة .
أنّ يجتمِع بِداخلك بُكاءٍ مرّ و صرخةً عالقـہّ
أن تتبلدّ مَلامحُك تماماً ولا تستطيعْ التفريقَ بين السعادةِ وَ الألم
أن تتمردّ آلاف الكلِمإتّ بِ فمك ولا تستطيعّ البوحُ عنـہا
تِلك هيّ قِمة الوجع
null
ثمانية وعشرون عاما ً وأنا أنتظرك
’ثم جئت
سلامآ باردآ باليد
وضحكتين صغيرتين
حطمنا عبر هذه السنين الطويلة ما إستطعنا،
بقدرتنا على الانتظار، تحملنا للصبر،
مللنا من الأزاج، تحايلنا على الأهل،
الوثب فوق التقاليد البائسة، الاعياد، فصول الشتاء المتكرره،
تغيرت معالمنا، كبرت وجوهنا،...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.